مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)(١).
«قال أبو مسلم والأزهري : الفحشاء البخل والفاحش البخيل ، قال طرفة :
|
........... |
|
عقيلة مال الفاحش المتشدّد |
وقال الحسين بن عليّ المغربي : والّذي يقوّي قوله ما أنشده أبو حيرة الراحل من طيّ :
|
قد أخذ المجد كما أرادا |
|
ليس بفحّاش يضنّ الزادا) |
قال الرّماني : والله ما قالاه بعيد. والفحشاء المعاصي في أغلب الاستعمال ، ومعنى البيت الذي أنشداه أنّ الفاحش هو سيّئ الردّ بسؤاله وضيفانه وذلك من البخل لا محالة ، قال كعب :
|
أخي ما أخي لا فاحش عند بيته |
|
ولا برم عند اللقاء هبوب»(٢). |
١٣ ـ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُمْ بِدَيْن إِلَى أَجَل مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ ... وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى)(٣).
«فإن قيل : فلم قال : (فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى) فكرّر لفظ إحداهما ،
__________________
(١) البقرة : ٢٦٨.
(٢) تفسير التبيان ، ج ٢ ، ص ٣٤٨ ، (ج ٣ ، ص ٤٩١).
(٣) البقرة : ٢٨٢.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٦ ] [ ج ١٣٦ ] تراثنا ـ العدد [ 136 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4521_turathona-136%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)