لأنّ القائمين عليها لم يعتنوا بإخراج الرسالة وفقاً للمتن المحقّق ، فجاءت محمّلة بالتصحيف والتحريف.
وقد حرصت على أن أخرّج الأقوال الواردة في الرسالة وهي قليلة ، وقمت بتوضيح بعض المسائل المهمّة التي طرحها المصنف بشكل مقتضب ؛ لاقتناعي بأنّ الأصل في التحقيق إخراج النصّ إلى أقرب صورة أرادها مؤلّفه وقراءته قراءة صحيحة لا لبس فيها ولا التواء ، وحرّرت النصّ على وفق القواعد المتّبعة اليوم في الإملاء ، واستعنت بعلامات الترقيم لما لها من دور في تقطيع النصّ وفهمه ، وأشرت إلى ابتداء صفحة جديدة من المخطوط بخطّين مائلين// ، ووضعت رقم الورقة بينهما ، وجعلت مع الرقم الحرف (و) رمزاً لصفحة الوجه ، نحو : /١٠و/ ، والحرف (ظ) رمزاً لصفحة الظهر ، نحو : /١٠ظ/ ، وفكّكت بعض الرموز التي اعتمدها الناسخ.
وما توفيقي إلاّ بالله ، عليه توكّلت وإليه أنيب
٢٩٣
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٦ ] [ ج ١٣٦ ] تراثنا ـ العدد [ 136 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4521_turathona-136%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)