٨٩٦ ـ ٩٥٧م) ؛ وأبو الفرج الأصفهاني (٢٨٤ ـ ٣٥٦هـ / ٨٩٧ ـ ٩٦٧م).
هذا من غير الروايات التي أدلى بها الأصبغ بن نباته والتي يمكن أن نقول عنها بأنّها كانت أوّل رواية بصيغة كتاب عن مقتل الإمام عليهالسلام ، وهو الكتاب الذي لم يعوّل فيه على مقتل أبي مخنف ، لأنّه كان متقدّماً عليه ، وكذلك كتاب ـ أو رواية ـ جابر بن يزيد الجعفي أيضاً (ت١٢٨هـ / ٧٤٦م) وهو العالم الشيعي الكبير من أتباع أو تلامذة الإمام مُحمّد بن جعفر الباقر عليهماالسلام(٥٧ ـ ١١٤هـ / ٦٧٦ ـ ٧٣٢م)(١) ، والرواية أو الكتاب الذي كتبه معاوية بن عمّار الدُّهني(٢) (ت١٧٥هـ / ٧٩١م) من تلامذة الإمام الباقر عليهالسلام ، أو نصر بن مُزاحم(٣) (ت٢١٢هـ / ٨٢٧م) مؤلِّف كتاب مقتل الإمام الحُسين فعلى الرغم
__________________
(١) هو : جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي ، أبو عبد الله : تابعي ، من فقهاء الشيعة ، من أهل الكوفة. أثنى عليه بعض رجال الحديث ، واتّهمه آخرون بالقول بالرجعة. وكان واسع الرواية غزير العلم بالدين. مات بالكوفة. يُنظر عنه : رجال الكشِّي : ١٦٩ ـ ١٧٤ ؛ ميزان الاعتدال في نقد الرجال ٢/١٠٣ ـ ١٠٧ ؛ تهذيب التهذيب ٢/٤٦ ـ ٥١.
(٢) هو : معاوية بن عمّار بن أبي معاوية خبّاب بن عبد الله الدُّهني ، مولاهم ، كوفي ـ ودُهن من بجيلة ـ وكان وجهاً في أصحاب الأئمّة الأطهار ، ومُقدّماً ، كبير الشأن ، عظيم المحلّ ، ثقة. وكان أبوه عمّار ثقةً في العامّة ، وجهاً يُكنّى أبا معاوية وأبا القاسم وأبا حُكيم ، وكان له من الولد القاسم وحُكيم ومُحمّد. روى معاوية عن أبي عبد الله جعفر الصادق وأبي الحسن موسى الكاظم عليهماالسلام. يُنظر عنه : رجال النجاشي : ٤١١ ؛ رجال الكشِّي : ٢٥٨.
(٣) هو : أبو الفضل نصر بن مزاحم بن سيّار المنقري التميمي الكوفي ، مؤرّخ ، من غلاة الشيعة. كان عطّاراً بالكوفة ، وولاّه أبو السرايا سوقها ، ثمّ سكن بغداد. قال ابن أبي الحديد (٦٥٦هـ/١٢٥٨م) : (وهو ثبت ، صحيح النقل ، غير منسوب إلى هوى). من كتبهِ :
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٦ ] [ ج ١٣٦ ] تراثنا ـ العدد [ 136 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4521_turathona-136%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)