كتبه في المقدمة أيضا وأنهاها إلى حدود المائة والثلاثين مؤلفا. وعلى هذا الكتاب حواشي للشيخ مهدي الإلهي القومشهي.
( ١٨٧٨ : ديوان دانش قزويني ) واسمه الميرزا حسين خان القزويني سافر إلى تركية وسكن إستانبول وأنقرة ، وترجم عده كتب من الإفرنسية بالتركية منها قصص لافونتن ، وترجم رباعيات خيام بالتركية وطبعه بمساعدة رضا توفيق في (١٣٤٠) وله دستور زبان فارسي طبع بأستانبول وله تاريخ الأدب الفارسي بعنوان سرآمدان سخن ترجم فيه خمسة عشر شخصا من مشاهير شعراء الفرس من رودكي البخاري إلى حافظ الشيرازي ، طبع (١٣٢٧) بأستانبول ومات ( ٣ ـ ع ١ ـ ١٣٦٢ ) كما في ريحانة الأدب.
( ١٨٧٩ : ديوان دانش لكهنوي أو شعره ) وهو المنشي دانش علي خان أخ رونق علي خان الملا نومي الأصل اللكهنوي كان هو وأخوه في خدمة سعادت علي خان حاكم منطقة أود بالهند. أورد شعره في ( گلشن ـ ص ١٦٠ ).
( ديوان دانش مازندراني ) مر بعنوان جاويد.
( ١٨٨٠ : ديوان دانش المشهدي ) واسمه الميرزا رضي من السادة الرضوية في خراسان ترجمه النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٢٥٢ ) وقال إنه سافر إلى الهند عند دارا شكوه ، ثم إلى دكن عند السلطان قطب شاه ، ثم عاد إلى مشهد خراسان موظفا عن السلطان ـ في سنة التأليف حدود (١٠٨٣) ـ وذكر جملة من أشعاره. وكذا ترجمه في مرآت الخيال ص ١٦٨ و ( تش ـ ص ٨٦ ) و ( سرخوش ـ ص ٣٨ ) و ( خوش گو ) ، مفصلا وقال في ( تغ ـ ص ٥١ ) إنه مات (١٠٦٥) بعد رجوعه إلى وطنه.
( ديوان دانشمند ) مر بعنوان تخلصه باقي تبريزي في ( ص ١٢٣ ) ومات (١٠٣٩).
( ١٨٨١ : ديوان دانه اى أو شعره ) ودانه قرية بنواحي نيشابور. أورد شعره في حق معاصره ألفتي الشاعر في ( روشن ـ ص ٢١١ ) وكذا في ( خوش گو ).
( ديوان داود بن القاسم ) مر في ( ص ٥٢ ) بعنوان ديوان أبي هاشم.
( ١٨٨٢ : ديوان الملا داود الكعبي ) نزيل الأحساء ، وهو الخطيب الماهر المؤرخ المعاصر الملا داود بن الشيخ سلمان بن محمد بن عبد الله بن شهاب المنتهي نسبه إلى كعب بن عامر المولود في دورق (١٣١٣) وديوانه كبير في مراثي أهل البيت ، وقد خرج من الطبع في
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
