( ١٨٧٥ : ديوان دانش جعفري ) واسمه زين العابدين بن آصف الذي كان يتخلص جعفر ترجمه وأورد شعره في ( خوش گو ).
( ١٨٧٦ : ديوان دانش الرشتي ) من نظم حسام الإسلام الرشتي. مطبوع كما يظهر من الفهارس.
( ديوان دانش شوشتري ) هو المولى حسن علي التستري المذكور في ( ص ٢٤٣ ) نقلا عن ( گلشن ـ ص ١٣٢ ) ونشتر عشق و ( تغ ـ ص ٤٤ ) ولكن في ( روشن ـ ص ٢١١ ) اعترض عليهم وقال إن تخلصه دانش.
( ١٨٧٧ : ديوان دانش الشيرازي ) للحكيم العارف الملقب بصدر الأفاضل ، واسمه الميرزا لطف علي الشيرازي المولد في (١٢٦٨) ووالده الميرزا محمد كاظم أمين السفراء الشيرواني الأصل التبريزي ويعرف أيضا بالأديب ، وتخلصه في شعره دانش وترجمه في ( دجا ـ ص ١٤٤ ) وعده تبريزيا باعتبار أصله وذكر أن له النظم والنثر الفارسي والعربي. وقد كتب ولده الفاضل مجد الدين النصيري الأميني رسالة في ترجمه والده مبسوطة رأيت مسودتها عنده في طهران في (١٣٦٥) وذكر أنه نزل بطهران أوائل أمره وقرأ المعقول على الآقا علي الزنوزي المدرس والميرزا أبي الحسن الجلوة ، وذكر من شعره رثاءه لأستاده الآقا علي ورثاءه للحاج الشيخ فضل الله النوري وغير ذلك ، ومن تصانيفه مفتاح الخط الكوفي ومقدمه إصلاح المنطق وإيضاح الأدب المطبوع (١٣١٠) الذي ذكرناه في ( ج ٢ ص ٤٩٢ ) وقد رأيت مجد الدين هذا في النجف مسافرا في (١٣٥٦) وبعد تسع سنين رأيت في طهران مكتبته الجليلة المحتوية على نفايس الكتب العتيقة أكثرها بخطوط مؤلفيها وعليها آثار العلماء ، وكان من عزمه أن يأخذ تصاوير تلك الآثار وينشرها وفقه الله لبلوغ أمنيته. وقد عد من تصانيف دانش هزار دستان في المخاطرات وتذكره الشعراء الموسوم بالملخص وجواهر البلاغة في منشئاته ونمكدان واندرز نامه وله ترجمان الحال في أحوال نفسه مختصرا طبع ( ١٣٣٠ ش ) في أربع صفحات في مقدمه كتابه قصيدة إنصافية وشرح آن وقد كتب ابن ابنه الدكتور صدر الدين النصيري ابن مجد الدين فهرس
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
