(١٣٧١) كتابه الموسوم الدروع الداودية في معاجز العترة الأحمدية في أربع مجلدات في تواريخ الأئمة الثمانية من ولد الحسين من الإمام السجاد إلى العسكري ، كل اثنين منهم في مجلد ، وأورد في كل مجلد بعض المراثي الموجودة في ديوانه ، وهو شرح لثمانية قصائد من القصائد التي نظمها السيد العالم السيد صالح بن السيد مهدي الحسيني القزويني النجفي البغدادي وسمى مجموعها الدرر الغروية في رثاء العترة المصطفوية والمجموع أربعة عشر قصيدة بعدد المعصومين كما ذكرناه في ( ج ٨ ص ١٢٨ ).
( ١٨٨٣ : ديوان داود الأصفهاني ) كذا عبر عنه في رياض العارفين لهدايت في ( ص ٣٣٠ ) وعبر عنه النصرآبادي في ( نر ١ ـ ص ١٤ ) بميرزا داود وأورد رباعية أنشأها بديهة في مديح هذا الشاعر ، ولكن يظهر من أول ديوانه الموجود في ( مكتبة سپهسالار ) بطهران كما في فهرسها ( ج ٢ ص ٥٩٥ ) أن اسمه محمد داود وصرح به كذلك في بعض أشعاره ، وهو ابن الميرزا عبد الله بن الميرزا محمد شفيع المستوفي من أجلاء سادات أصفهان ، وكان من طرف أمه من أسباط الشاه عباس الماضي ولد بأصفهان في (١٠٦٥) كما صرح به في ديوانه وافتخر بمصاهرته للشاه سليمان الصفوي كما في ( ض ـ ص ٣٣٠ ) وبعده افتخر بتوليته للآستانة المقدسة الرضوية في (١١٠٩) كما صرح به في مطلع الشمس ( ج ٢ ص ٣٣٧ ) وكان حيا إلى (١١٣١) كما يظهر من تاريخه لوفاة الميرزا محسن في هذا الديوان المشتمل على ثمانية آلاف بيت وقال في ( تغ ـ ص ٥٢ ) إنه مات (١١٣٣) وترجمه أيضا في ( خوش گو ) عن تذكره حزين وقد ذكر باقي خصوصيات الديوان في فهرس المكتبة ، منها اشتماله على مثنوية الموسوم نمكدان دين ومثنوي سفر نامه نظمه حين سافر من أصفهان إلى خراسان منصوبا للتولية في (١١٠٩) وقد توفي بالمشهد كما في ( تش ـ ص ١٧٥ ) وكان يتخلص باسمه وله سلطان الأنساب في نظم نسب الشاه سلطان حسين الصفوي إلى قصي بن كلاب وقد نظمه حين كان عمره ست وستين سنة ويأتي أن والده الميرزا عبد الله تخلصه عشق كما في رياض العارفين ص ٣٣٠.
( ١٨٨٤ : ديوان محمد داود التويسركاني ) ابن أخ القاضي حسن التويسركاني ، هاجر
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
