آبَاؤُنَا)(١) أي دينك يأمرك ، ومثله قوله تعالى : (وَإَذِا قِيْلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لاَ يَرْكَعُوْن)(٢) لم يرد به الركوع وحده ، بل أراد وإذا قيل لهم : ادخلوا في الدين والشريعة امتنعوا.
السابع : الصلاة الإصلاح والتسوية ، قال : فما صلّى عصاك كمستديم.
أي يصلحها ويسوّيها بالصلا ، وهي النار(٣).
الثامن : الصلاة بيت النصارى ، ومنه قوله تعالى : (لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ)(٤) ويقال لهذا البيت : صلاة ، وإلى هذا المعنى ذهب الشاعر بقوله :
[من الخفيف]
|
اتّق الله في الصلاة ودعها |
|
إنّ في الصوم والصلاة فسادا |
والصوم ذرق النعام.
التاسع : إحدى صلوي الدابّة ، وهما ما اكتنف الذنب من يمين وشمال ، ومنه قولهم : سبق أبو بكر صلوي عمر ، ويقال للثاني من خيل السباق : المصلي(٥).
__________________
(١) هود : ٨٧.
(٢) المرسلات : ٤٨.
(٣) قال الخليل في العين ٧ / ١٥٥ ، وصلى عصاه إذا أدارها على النار يثقفها ، قال :
|
فلا تعجل بأمرك واستدمه |
|
فما صلى عصاك كمستديم |
وفي الحديث : لو شئت لدعوت بصلاء فالصلاء الشواء لأنّه يصلى بالنار.
(٤) الحج : ٤٠.
(٥) صفوة الصفات في شرح دعاء السمات : ٤١٠.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٧ ] [ ج ١٣٧ ] تراثنا ـ العدد [ 137 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4505_men-ilm-alfalak-alqurani%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)