|
.................. |
|
وألفى قولها كذباً وميناً(١) |
والكذب والمين واحد.
الرابع : الصلاة التبريك ، كقوله تعالى : (إنّ اللهَ وَمَلائِكَتهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النّبِيّ)(٢) أي يباركون عليه.
الخامس : الصلاة الغفران كقوله تعالى : (أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَّبِّهِم وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُوْن)(٣) أي مصيبون طريق الحقّ.
وقال ابن عبّاس : المؤمن إذا سلّم الأمر لله ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من الله وهي المغفرة والرحمة ، وتحقيق سبيل الهدى(٤).
وفي حديث سودة بن زمعة أنّها قالت : يا رسول الله إذا متنا صلّى لنا عثمان بن مظعون حتّى تأتينا؟ فقال لها : إنّ الموت أشدّ ممّا تقدّرين ، فقال شمر قولها : (صلّى لنا) أي (استغفر لنا عند ربّه) قاله الهروي(٥).
السادس : الصلاة الدين والمذهب ، قال تعالى حكاية عن قول قوم شعيب عليه السلام : (قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ
__________________
(١) ديوان عدي بن زيد العبادي ١٠٢ ، وصدره : وقدّدت الأديم لراهشيه.
(٢) الأحزاب : ٥٦.
(٣) البقرة : ١٥٧.
(٤) جامع البيان ٢ / ٥٨ ، تفسير ابن أبي حاتم الرازي ٢ / ٢٦٤.
(٥) حكاه ابن منظور في لسان العرب ١٤ / ٢٦٤.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٧ ] [ ج ١٣٧ ] تراثنا ـ العدد [ 137 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4505_men-ilm-alfalak-alqurani%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)