وحقيق على الله عزّ وجلّ كما اختصّنا واختصّ شيعتنا أن يزلفنا وشيعتنا في أعلى علّيّين ، إنّ الله اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل أن نكون أجساماً فدعانا فأجبناه فغفر لنا ولشيعتنا من قبل أن نستغفر الله عزّ وجلّ»(١).
المورد التاسع عشر : «وروي عن عمر بن الخطّاب أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قام فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : ما بال أقوام يزعمون أنّ قرابتي لا تنفع ، إنّ كلّ سبب ونسب وصهر منقطع يوم القيامة إلاّ سببي ونسبي وصهري.
قال عمر : فلمّا سمعت ذلك من رسول الله صلّى الله عليه وآله أحببت أن يكون بيني وبينه نسب وسبب وصهر ، فخطبت إلى عليّ رضي الله عنه ابنته أُمّ كلثوم(رض) من فاطمة رضي الله عنها بنت محمّد صلّى الله عليه وآله فزوّجنيها.
قيل : وكان ذلك في سنة سبع عشر من الهجرة ودخل بها في ذي القعدة من السنة المذكورة ، وكان صداقها أربعين ألف درهم فولدت له زيداً أو زينباً»(٢).
المورد العشرون : «وعن عمّار بن ياسر أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال لعليّ بن أبي طالب عليهالسلام : طوبى لمن أحبّك وصدّق فيك ، وويلٌ لمن أبغضك
__________________
(١) بحار الأنوار ٢٧ / ١٣١ح ١٢٢.
(٢) الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصبّاغ ١ / ١٥١.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٧ ] [ ج ١٣٧ ] تراثنا ـ العدد [ 137 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4505_men-ilm-alfalak-alqurani%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)