وكذّب فيك»(١).
المورد الحادي والعشرون : «وعن ابن عبّاس أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله نظر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال له : (أنت سيّد في الدنيا وسيّد في الآخرة ، من أحبّك فقد أحبّني ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وبغضك بغض الله ، فالويل كلّ الويل لمن أبغضك)»(٢).
المورد الثاني والعشرون : «وعن النبيّ صلّى الله عليه وآله أنّه قال : (ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً ، ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد زفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى زوجها)»(٣).
المورد الثالث والعشرون : قال الشيخ الكفعمي في صفوة الصفات في شرح دعاء السمات في تفسير لفظ الصلاة ما نصّه : «الصلاة يقال على معان تسعة ، ذكرها ابن خالويه في كتاب الآل ، ونحن نذكرها بلفظ غيره بزيادة ونقصان(٤).
__________________
(١) المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٣٥ ، مسند أبي يعلي ٣ / ١٧٩ ، شرح نهج البلاغة ٩ / ١٦٧.
(٢) تاريخ مدينة دمشق ٤٢ / ٢٩٢.
(٣) الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصبّاغ ١ / ٥٩٢.
(٤) هذا ما جاء في نسخة صفوة الصفات المحفوظة في مكتبة الملك فهد ، وأمّا بقية نسخ الكتاب ففيها : (ونحن نذكرها بلفظه من غير زيادة ولا نقصان) بدل من : (ونحن نذكرها بلفظ غيره بزيادة ونقصان) وما انتخبناه هو الأرجح ، فقد رأينا نقل عبارات
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٧ ] [ ج ١٣٧ ] تراثنا ـ العدد [ 137 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4505_men-ilm-alfalak-alqurani%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)