يقال : أهل بغداد ، وآل القوم ، وآل محمّد»(١).
٧ ـ والآل : السراب الذي تراه في الصحراء وعند الهاجرة كأنّه قال الشاعر يهجو بخيلا :
[من الكامل]
|
إنّي لأعلم أنّ خبزك دونه |
|
نكد البخيل ودونه الأقفال |
|
وإذا انتجعت لحاجة لم يقضها |
|
وإذا وعدت فإنّ وعدك آل |
وقد فرّقوا بين الآل والسراب فقالوا : السراب قبل الظهر والآل بعده.
٨ ـ والآل أعواد الخيمة.
٩ ـ والآل : اسم جبل بعينه.
١٠ ـ والآل : الشخص ، تقول : رأيت آل زيد وشخصه وسواده ، بمعنى رأيت شخصه.
١١ ـ والآل : الإنسان نفسه ، يقال : جاءني آل أحمد ، أي جاءني أحمد ، ورأيت آل الرجال أي الرجال ، وهذا حرف غريب نادر ذكره الفضل ابن سلمة في ضياء القلوب ، واحتجّ بقوله تعالى : (وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ)(٢) أي ممّا ترك موسى وهارون وبقول جميل :
[من الطويل]
|
بثينة من آل النساء وإنّما |
|
يكن لأدنى لا وصال لغائب |
__________________
(١) انظر صفوة الصفات : ٤١٢.
(٢) البقرة: ٢٤٨.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٧ ] [ ج ١٣٧ ] تراثنا ـ العدد [ 137 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4505_men-ilm-alfalak-alqurani%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)