أصوله كما فعل الفارسي وتلميذه ابن جنّي ، ولكنّه مع هذا كان معلّماً نحويّاً ولغويّاً ، وقد سجّل له الرواة هذه الحقيقة فقالوا : «كان إماماً ، أحد أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلم والأدب ، وكان إليه الرحلة من الآفاق ، وكان آل حمدان يكرّمونه»(١).
إ نتاجه العلمي :
السيوطي في بغية الوعاة ينصّ على أنّ من تصانيفه : الجمل من النحو ، الاشتقاق ، أطرغش ، القراءات ، إعراب ثلاثين سورة ، شرح الدريدية ، المقصور والممدود ، الألفات ، المذكّر والمؤنّث ، كتاب ليس ، كتاب اشتقاق خالويه ، البديع في القراءات(٢).
ويزيد كتاب الإنباه على البغية كتاب الأسد ، تقفية ما اختلف لفظه واتّفق معناه لليزيدي ، المبتدأ في النحو (٣).
ومعجم الأدباء يزيد على ما ذكر كتاب الآل : «ذكر في أوّله أنّ الآل ينقسم إلى خمسة وعشرين قسماً ، وذكر فيه الأئمّة الاثني عشر ومواليدهم ووفياتهم ، وغير ذلك»(٤).
وغاية النهاية يزيد ما يأتي : حواشي البديع في القراءات ، كتاب
__________________
(١) انظر : مقدّمة كتاب الحجّة في القراءات السّبع : ١١.
(٢) بغية الوعاة ١ / ٥٣٠.
(٣) إنباه الرواة في أنباه النحاة ١ / ٣٦١.
(٤) معجم الأُدباء ٩ / ٢٠٤.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٧ ] [ ج ١٣٧ ] تراثنا ـ العدد [ 137 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4505_men-ilm-alfalak-alqurani%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)