البحث في تراثنا ـ العدد [ 137 ]
٩٥/١ الصفحه ٢٨٩ : غُرَفاً يَنْظُرُ إِليهَا أَهْلُ الْجَنَّةِ كَمَا
يَنْظُرُ أَهْلُ الأَرْضِ إِلَى نُجُومِ السَّمَاءِ ، لاَ
الصفحه ٢٨٥ : السَّمَاءِ لاَ يَدْخُلُ
فِيهَا إلاّ نَبِيٌّ فَقِيرٌ أَوْ شَهِيدٌ فَقِيرٌ أَوْ مُؤْمِنٌ فَقِيرٌ
الصفحه ٧١ : (صلى الله عليه وآله) : سألت ربّي أن لا يدخل أحداً من أهل بيتي النار فأعطانيها.
١٦
ـ وأمّا قولهم
الصفحه ٢٣٧ :
يدخلها بوجه ولا بسبب
، ويقال إنّ خاصّية ذلك من طلسم عملته أم قباذ لأنّه كان لهجاً بالصيد في تلك
الصفحه ٧٤ : عليهالسلام
: حبّك إيمان وبغضك نفاق ، وأوّل من يدخل الجنّة محبّك ، وأوّل من يدخل النار مبغضك(٢)
، وقد جعلك
الصفحه ٢٥٣ :
، وَيَدْخُلُ فِي الْكُفْرِ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُ ، وَهَذَا هُوَ الدَّاءُ الْعِضَالُ
، وَالسُّمُّ القَتَّالُ
الصفحه ٢٨٠ : ،
وشُعَباً كَشُعَبِ الشِّركِ)(١)
، وَخِصْلَتانِ لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِن البُخْلُ وَسُوءُ الْخُلُقِ
الصفحه ٢٦٧ : ،
والعَابِدُ فَاسِقٌ ؛ وذَلِكَ أَنَّهُ يَدْخُلُ العَابِدُ المَسْجِدَ مُدلاًّ بِعِبادَتِهِ
يَدُلُّ بِهَا
الصفحه ٢٧٧ : عليهالسلام
: (لاَ
تَحْرِصْ
عَلَى شَيء لَوْ تَرَكْتَهُ لَوَصَلَ إِلَيكَ ، وَكُنْتَ عِنْدَ اللهِ مُسْتَرِيحاً
الصفحه ٢٦٢ : ـ سُبْحَانَهُ ـ فَاعِلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : (قُلْ
لاَ تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ
الصفحه ٢٩٥ : اخْتِبَاراً)(١)
، وَرُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ عليهالسلام
أنَّهُ قَالَ : (لاَ
خَيْرَ فِي مَنْ لاَ يُحِبُّ جَمْعَ
الصفحه ٢٧٨ : )(٧)
؛ فَإِنْ كَانَ الرِّزْقُ مَقْسُوماً ؛ فَالْحِرْصُ لِمَاذَا؟ وَإِنْ كَانَ الْعُمْرُ
مَعْدُوداً لاَ يَزِيدُ
الصفحه ٢٩٢ : مِنْكُمَا أَتَى بِمَا مَيَّزَ نَفْسَهُ وَأَتْبَاعَهُ والمُلازِمِينَ لَهُ
بِصِفَات لاَ يُشَارِكُهُ فِيهَا
الصفحه ١٢ :
إنّ هذا التفسير رغم دقّته لا يبدو صحيحاً
، فإنّ بين الشاهد الذي ساقه الوزير المغربي وهذه الآية
الصفحه ٣٣ : والظاهر أنّه أراد به الوزير المغربي ؛ لأنّها لا
توجد في ديوان ابن هانئ»(٢).
إن هذا الكلام يتألّف من