الخارج قوله دام ظله العالى ولا عموم ان لا ان يجعل اى لا عموم فى الموصولة إلّا ان يجعل اه قوله دام ظله العالى وعن بعضهم الحاق ما الزمانية اى الحاقها فى العموم فلا تغفل قوله دام ظله العالى فى دلالة المفرد هذا متعلق بقوله اختلف اصحابنا قوله دام ظله العالى والقليل والكثير لا يخفى ان ذكر هذا بعد قوله مع الواحد وما فوقه انما هو لدخول مثل مفهوم الماء فى الجنس فتدبر قوله دام ظله العالى اولا ان مفهوم الرجل هذه معارضه على قول القائل بان الاسم لا يخلو عن شيء من اللواحق كما ان قوله وثانيا انه ايضا مستعمل ما نقص عليه وقوله وقالتا ان كل اللواحق اه نقض تفصيلى عليه وبهذا المضمون افاده فى الحاشية فليتدبر قوله دام ظله العالى ومنشأ هذا الاعتراض اى الاعتراض بان الاسم لا يخلو عن شيء من اللواحق اه وحاصل الدفع ان كل ما يتم به الاسم لا يستلزم ان يكون له معنى جديدا لان تنوين التمكن ايضا مما يتم به الاسم وليس الغرض منه الا امرا متعلقا بالإعراب فتدبر قوله دام ظله العالى ومن هنا غلط من اخذ الوحدة اه اى ومن اجل ان رحلا معا دخول التنوين عليه يصير ظاهرا فى فرد من تلك الطبيعة غليظه من اخذ الوحدة الى آخره قوله دام ظله العالى نظرات ان للمقصود هذا اه تعليل لغلط الغالط حيث وادخل الوحدة الغير المعينة فى معنى الجنس قوله دام ظله العالى وانت خبير بان الخاص لا يدل على العام يعنى ان الخاص الذى هو الماهية المفيدة يفيد الوحدة غير المعينة لا يدل على العام الذى هو الماهية المطلقة بلا شرط شيء وكون المراد فى بعض الاحيان هو الماهية المفيدة لا يستلزم كونه كذلك مط لان ذلك لا يتم فى الرجل غير من انه ادليل المراد من هذا المثال الا الماهية لمطلق كما لا يخفى قوله دام ظله العالى انما اخذ هذا اى الوحدة الغير المعينة قوله دام ظله العالى فى تعريف المنكر من اى المنكر من الجنس وهو ما عرى عن أداة التعريف مثل جاءنى رجل ولا ريب ان ما يورد علينا عن البعض بمثل الرجل من المرأة ليس مما نحن فيه قوله دام ظله العالى مثل المثالين المتقدمين وهما رجل جاءنى لا امرأة وان علىّ ولى ضروب نقمة قوله دام ظله العالى فرجل فى المثال المتقدم وهو قوله رجل جاءنى لا امرأة ويمكن ان يكون المراد قوله هذا رجل فى قولك لمن يسأل عن شيخ يرد وفى كونه رجلا او امرأة قوله دام ظله العالى وفى المقام هو قوله جاءنى رجل قوله دام ظله العالى اما غير معين اصلا اى عند المتكلم والجامع معا قوله دام ظله العالى ولا يصحّ له جعل النكرة فيما لاسم الجنس وذلك ان الوحدة الغير المعينة كما هى ماخوذة فى تعريف المنكر لو كانت ماخوذة فى اسم الجنس ايضا كما يقول هذا القائل لا يصحّ جعل احدهما فى الآخر مع انه خلاف صريح كلامهم قوله دام ظله العالى ومعنى مجازى الاسم الجنس على القول الثانى وهو قول من احد الوحدة الغير المعينة فى تعريف الاسم الجنس فتدبر قوله دام ظله العالى وعدمه اى عدم حصول الماهية فى ضمن فرد غير معين قوله دام ظله والمانع مستظهر قال دام ظله فى الحاشية يعنى مط سواء كان فى رجل جاءنى لا امرأة نظائره او مثل جاءنى رجل وجاءنى برجل فان المقام بفعل المنع لو اريد به الاعم لا غيره فافهم انتهى اقول قوله تعالى مط قيد للمنفى يعنى حصول الماهية فى ضمن الفرد الغير المعين مط وفى جمع موارد الاستعمالات المنفى الا موصولها فيه فى الجملة ثابت قط وبهذا قال فان المقام (١) يقبل المنع لو اريد به الاعم ولعل قوله فافهم اشارة الى ذلك فليتدبر قوله دام ظله العالى والفرق بينها وبين غيرها اى بين المصادر الخالية عن الملحقات وغيرها ولعل وجه البعد هو عدم القول بالفصل ومن خالف فى غير المصادر لعله عقل عن الاجماع المنقول عن السكّاكى فيها فليتدبر قوله دام ظله العالى وبعينه الضمير راجع الى الطبيعة باعتبار الارادة المفهوم منها فلا تغفل قوله دام ظله العالى اذ الحقه الالف واللام المراد بالالف واللام هنا هو الاعم مما كان لخصوص الاشارة الى نفس الطبيعة كما مر لصحّ جعله مقسما للاقسام الآتية كذا افاده فى الحاشية قوله دام ظله العالى باعتبار ذكره سابقا اى ذكر المتكلم اياه اى الفرد والخاص قوله دام ظله العالى ويستشير اليه اى فى اواخر هذا القانون وكذا فى تحت المطلق والمقيد على ما بينها عليه فى الدرس وكذا قوله وإن شاء الله الله تعالى قوله
__________________
(١) محصولها انما.
