مواضع يحتمل أنّها مزيدة :
ويحتمل زيادة مواضع أخرى أو إعادة تحريرها في الكتاب غير ما مرّ من الواضع الأربعة ، بلا جزم منّا ، وعليه شواهد ، منها :
الموضع الأوّل :
ما رواه في الباب(٣) بعد (ح ٦) ، قال : «سلام مولانا أبي الحسن موسى ابن جعفر الكاظم (صلى الله عليه وآله) على جدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْل عَنْ عَلِيِّ بن حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ : حَضَرْتُ أَبَا الْحَسَنِ الأَوَّلَ عليهالسلام وَهَارُونُ الْخَلِيفَةُ وَعِيسَى بن جَعْفَر وَجَعْفَرُ بن يَحْيَى بِالْمَدِينَةِ قَدْ جَاءُوا إِلَىَ قَبْرِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله) فَقَالَ هَارُونُ لاَِبِي الْحَسَنِ عليهالسلام تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ هَارُونُ فَسَلَّمَ وَقَامَ نَاحِيَةً فَقَالَ عِيسَى بن جَعْفَر لاَِبِي الْحَسَنِ عليهالسلامتَقَدَّمْ فَأَبَى ـ فَتَقَدَّمَ عِيسَى بن جَعْفَر فَسَلَّمَ وَوَقَفَ مَعَ هَارُونَ فَقَالَ جَعْفَرٌ لاَِبِي الْحَسَنِ عليهالسلام تَقَدَّمْ فَأَبَى فَتَقَدَّمَ جَعْفَرٌ فَسَلَّمَ وَوَقَفَ مَعَ هَارُونَ وَتَقَدَّمَ أَبُو الْحَسَنِ عليهالسلام فَقَالَ السّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَتِ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي اصْطَفَاكَ وَاجْتَبَاكَ وَهَدَاكَ وَهَدَى بِكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ فَقَالَ هَارُونُ لِعِيسَى سَمِعْتَ مَا قَالَ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ هَارُونُ أَشْهَدُ أَنَّهُ أَبُوهُ حَقّاً»(١).
والمعنى منقول بصور وألفاظ متعدّدة ، أمّا السند فمعلّق على الكليني في الحديث السابق ، وأخرجه في الكافي(٢) ، وعلّقه الشيخ في التهذيب(٣)
__________________
(١) كامل الزيارات : ١٨ / ح ٨ ب ٣.
(٢) الكافي ٩ : ٢٥٦ ـ ٢٥٧ / ح ٨ ب ٢١٦ من أبواب الزيارات ، باب دخول المدينة وزيارة النبي (صلى الله عليه وآله) وآله عليهمالسلام.
(٣) التهذيب ٦ : ٦/ ح ١٠.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٥ ] [ ج ١٣٥ ] تراثنا ـ العدد [ 135 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4502_turathona-135%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)