أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بن مُحَمَّد عليهالسلام وَهُوَ مَحْمُومٌ عَلِيلٌ فَقَالَ لِي : يَا أَبَا هَاشِم ابْعَثْ رَجُلاً مِنْ مَوَالِينَا إِلَى الْحَائِرِ يَدْعُو اللَّهَ لِي ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ
فاسْتَقْبَلَنِي عَلِيُّ بن بِلَال فَأَعْلَمْتُهُ مَا قَالَ لِي وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلَ الَّذِي يَخْرُجُ ، فَقَالَ : السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ وَلَكِنَّنِي أَقُولُ إِنَّهُ أَفْضَلُ مِنَ الْحَائِرِ إِذْ كَانَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ فِي الْحَائِرِ وَدُعَاؤُهُ لِنَفْسِهِ أَفْضَلُ مِنْ دُعَائِي لَهُ بِالْحَائِرِ ، فَأَعْلَمْتُهُ عليهالسلاممَا قَالَ : فَقَالَ لِي : قُلْ لَهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) أَفْضَلَ مِنَ الْبَيْتِ الْحَجَرِ وَكَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ وَإِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى بِقَاعاً يُحِبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهَا فَيَسْتَجِيبَ لِمَنْ دَعَاهُ وَالْحَائِرُ مِنْهَا»(١) انتهى.
وصورته من نسخة (١٣٥١ هـ) المقابلة الآتي عرضها ودراستها :

__________________
(١) كامل الزيارات : ٢٧٣ / ح ٣ ب ٩٠ ، إنّ الحائر من المواضع التي يحبّ الله أن يدعى فيها. ورواه مرسلاً الحرّاني في تحف العقول : ٤٨٢ ، ضمن [ما] روي عنه [أبو الحسن الهادي] عليهالسلام في قصار هذه المعاني ، ط ٢ جماعة المدرّسين ، تحقيق غفّاري ، ١٤٠٤ هـ.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٥ ] [ ج ١٣٥ ] تراثنا ـ العدد [ 135 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4502_turathona-135%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)