هنا ، (وزاده) أي زاد الحسين على ما قاله ابن قولوه (عقب هذا الحديث) أي الحديث الماضي في هذا الباب.
فلا وجه لما قيل أن ابن قولويه يروي عن الحسين بن المغيرة استناداً إلى هذا الموضع.
الموضع الثاني : في نفس الباب (ح ٩) قوله : «وَمِنْ زِيَادَةِ الْحُسَيْنِ بن أَحْمَدَ بن الْمُغِيرَةِ مَا فِي حَدِيثِ أَحْمَدَ بن إِدْرِيسَ بن أَحْمَدَ بن زَكَرِيَّا الْقُمِّيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَلِيِّ بن إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بن عَمْرو عَنْ قائد [فَائِد] الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي عليهالسلام قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الْحَرَمَيْنِ فَقَالَ : تُتِمُّ وَلَوْ مَرَرْتَ بِهِ مَارّاً»(١).
وهو صريح في نسبة الزيادة للحسين ، والحديث ليس ممّا ورد بسنده في كتبنا الحاضرة ، وزيادته كانت على طريقة أهل القراءة والمقابلة إستدراكاً على أحاديث الكتب. كما أنّه يشكّ في رواية وتحمّل الحسين بن أحمد الرواية عن طبقة أحمد بن إدريس (ت ٣٠٦ هـ) شيخ الكليني وابن قولويه والصدوق علي بن بابويه ومحمّد بن الحسن بن الوليد ، ولهذا لم يسنده واكتفى بالتنبيه على أنّه في حديث أحمد ، ويحتمل ـ على بعد وتأويل ـ أن يكون عن الحسين عن ابن قولويه عن ابن إدريس.
الموضع الثالث : وهو أهمّ من السابقين واستند إليه النوري للقول بأنّ الزيادات هي للحسين بن المغيرة :
ما قاله في أوّل الباب (٨٨) (فضل كربلاء وزيارة الحسين عليهالسلام) :
__________________
(١) كامل الزيارات : ٢٥٠ / ب ٨٢ ح ٩.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٥ ] [ ج ١٣٥ ] تراثنا ـ العدد [ 135 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4502_turathona-135%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)