والحقّ أنّه لو بلغنا أصل الكتاب بأسباب صحيحة معتبرة لكان الأصل مع القول الأوّل والمُدَّعي لغيره يطالب بالبيان ، ولو جزمنا أو لم يحصل اليقين بالمطابقة بين نسخة المصنّف والنسخة المتداولة مع عدم ثبوت هويّة شخص صاحب الزيادات لنثق بنقله وقوله ، فالأصل هو العدم ، وأنّه لا محيص عن انبساط الشكّ في باقي نسبة الكتاب لقلم ابن قولويه حتّى يقوم على كلّ حديث قرينة تثبت انتسابها له ، وعلى مدّعي الانتساب الصحيح له إقامة البيان.
ما أفاده محقّق الكتاب ـ (القيّومي) ـ تبعاً لـ : (النوري) والملاحظات عليه :
[التنبيه على أحاديث مزيدة على أصل الكتاب] :
قال حفظه الله في مقدّمة تحقيقه المطبوع(١) :
«ممّا ينبغي التنبيه عليه في المقام أنّه يوجد نقلاً عن تلميذ المؤلّف : (الحسين بن أحمد بن المغيرة) ثلاثة أحاديث(٢) في الأبواب : (٨٢ و ٨٨) ، وليست هذه الأحاديث من أصل الكتاب وإنّما أدرجها تلميذ المؤلّف فيه ، كما أشار إليه في ضمن نقلها ، إمّا(٣) لم يتفطّن المحدّث الخبير العلاّمة
__________________
(١) ط ١ ، نشر الفقاهة ، قم.
(٢) يأتي موضع رابع.
(٣) يريد (لكن).
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٥ ] [ ج ١٣٥ ] تراثنا ـ العدد [ 135 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4502_turathona-135%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)