بروايات الشيخ المفيد رحمهالله عن شيخه في نفس موضوع الزيارات التي اختلفت كثير من طرقها أيضاً عمّا أودع في كتاب كامل الزيارات المتداول ممّا يستبعد أن يقع بهذه الكثرة من الاختلاف من راو واحد عن شيخ واحد أو كتابه في العادة.
والظاهر من الكلّ أنّ شرح الأبواب كان ضمن النسخ القديمة لهذا الكتاب المتداول ، واحتمال كونها من زيادات من تأخّر عن مصنّفه وارد أيضاً ، خاصّة بالنظر إلى نسخة سنة (١٠٣٦ هـ) الآنفة وما يدلّ عليه تغيّر عدد الأبواب في بعض النسخ من التبرّع بالزيادة.
وهذا الحكم على الأبواب ليس فيه ما يعتدّ بـ تأثيره في احتمالات انتساب النسخة لابن قولويه أو شخص آخر لخلوّه عن القرائن المعتبرة التي تدلّ شخص المؤلّف أو لها ارتباط باعتبار الكتاب ، وذكره جاء إتماماً لدراسة خطبة الكتاب والتنبيه على بعض الفوائد.
الزيادات :
تمثّل الزيادات الأربع المصرّح بها في الكتاب إحدى أقوى القرائن نسبة الكتاب ثبوتاً لجعفر بن قولويه؛ كون لازمها أنّ نصوص الكتاب الأخرى متن كتاب ابن قوليه ، وعلى نسبته نفياً عن ابن قولويه؛ لسريان الشكّ لغير هذه المواضع أيضاً أنّها من الزيادات.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٥ ] [ ج ١٣٥ ] تراثنا ـ العدد [ 135 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4502_turathona-135%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)