البحث في دروس في مسائل علم الأصول
٢٨٧/٦١ الصفحه ٣٩١ :
وربما
يحصل لها لأجل تخصصها بخصوصية شديدة الملاءمة معها مزية فيها كما في الصلاة في
المسجد والأمكنة
الصفحه ٣٩٤ : بالعرض والمجاز
فيما كان ملاكه ملازمتها لما هو مستحب ، أو متحدا معه على القول بالجواز.
ولا
يخفى أنه لا
الصفحه ٣٩٩ : مدلوله كون ترك الفعل أرجح من نفس الفعل وأنّ الفعل مع قصد التقرب أرجح من
تركه وهذا غير اجتماع الكراهة
الصفحه ٦ : يقال : إن الواجب مع كل شيء يلاحظ معه ، إن كان وجوبه غير مشروط به ، فهو مطلق
بالإضافة إليه ، وإلّا
الصفحه ٥٢ : بذلك العمل ولو بنحو الشرط المتأخر
أو الأمر بمقدّمته قبل زمان الواجب ، المعتبر في التكليف بالصلاة مع
الصفحه ٦٣ :
هناك
ظهور ، كان ذاك العمل المشارك مع التقييد في الأثر ، وبطلان العمل بإطلاق المطلق ،
مشاركا معه
الصفحه ٦٤ : مع سائر
الأفراد في الملاك الملزم وأنّه يشتمل على الملاك الملحوظ في الطبيعي المأمور به ،
وعليه فإذا
الصفحه ٨٥ : يجتمع مع قصد الارتكاب ، ولا تتمّ دعوى الاشتباه في التطبيق فيما
تقدّم في جواب الماتن قدسسره عن الإشكال
الصفحه ٩٠ : صحيحة ، فإنّ الأمر الغيري لا يكاد يمتثل إلا إذا قصد التوصل إلى
الغير ، حيث لا يكاد يصير داعيا إلا مع هذا
الصفحه ١٠٩ : الحكيم الغير المجازف بالقول ذلك التصريح ، وأن دعوى أن
الضرورة قاضية بجوازه مجازفة ، كيف يكون ذا مع ثبوت
الصفحه ١١٩ :
الممتنع في نفسه ـ مع قطع النظر عن لحاظ عدم التمكّن على متعلّقه ـ المعبر عنه
بالتكليف المحال ، فلا يوجب
الصفحه ١٢٤ : رفع الترك المجامع معه تارة ، ومع الترك المجرد أخرى ، ولا تكاد تسري
حرمة الشيء إلى ما يلازمه ، فضلا عما
الصفحه ١٤٤ : كونها مسألة أصولية.
ولكن مع ذلك لا
يترتّب إحراز الموضوع لمسألة اجتماع الأمر والنهي على الالتزام
الصفحه ١٥٠ : بين المتلازمين ، حتّى مع دعوى الملازمة بين
فعلية وجوب ذي المقدّمة وفعلية وجوب مقدّمته ، فتدبّر جيّدا
الصفحه ١٥٨ :
لا
يقال : كيف؟ ولا يكاد يكون فعل إلا عن مقدمة لا محالة معها يوجد ، ضرورة أن الشيء
ما لم يجب لم