البحث في ضوابط الأصول
٥٧/١ الصفحه ٤٠٦ : بالشك ابدا اه
وتلك الرّواية دالّة على امور ثلاثة الاوّل حجية الاستصحاب فان قوله فليس ينبغى بمنزلة الكبرى
الصفحه ٣٢٩ : ذلك كلّه ان يكون ساتر الجميع عيوبه الى ان قال ولا يتخلّف من
جماعتهم اه وجه الدلالة انّها دالة على عدم
الصفحه ٣٣٩ : التى حرّم الله الّا بالحق لان الله عزوجل يقول ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنّم خالدا آه وقذف المحصنات
الصفحه ٣٨٨ : الظاهر من قوله خلق اه هو خلق ما فى الارض
للانتفاع فى الجملة ويكفى فيه الانتفاع القهرية والحاصل انه تعالى
الصفحه ٤٢٢ : فيه قال تغسله ولا
تعيد الصلاة قلت لم ذاك قال لانك كنت على يقين من طهارتك اه وكما فى رواية عبد
الله بن
الصفحه ٤٧٤ : يحتمل
تقصيرهم فى الاجتهاد وقلة الفحص او الفتوى تشهيا وهذا الاحتمال فى حق الاورع اهون
فقول الاورع اكثر
الصفحه ٧٤ : التعارض حيث دل دليل على عدم الفور بمفهومه مثلا فان قلنا ان الدّال على
الفور هو الصّيغة لكان دلالتها اهون
الصفحه ٣١٣ : الذين لا يظهرون شيئا اه
وامّا الموصولة فلا يتم الاستدلال عليها اذ العموم ان استفيد من السّلب فاللازم
الصفحه ٣٢٢ : للحكم فقط فيه اشكال لان فى بعض الاخبار من بلغه شيء
من الثواب على عمل فصنعه رجاء لذلك الثواب آه وفى بعضها
الصفحه ٣٣١ : ابى يعفور والدلالة على ذلك كلّه آه بناء على كون المتبادر من السّاتر
هو المعتقد ستره وكقوله فيما سئل عن
الصفحه ٣٣٦ : جاءكم فاسق اه معارض مع صحيحة ابن ابى يعفور بناء
على ان الفسق هو الخارج عن طاعة الله والنسبة عموم من
الصفحه ٣٣٨ : العموم فلا يكفى مثل قوله تعالى (فَلْيَحْذَرِ
الَّذِينَ يُخالِفُونَ) آه ومن يعص
الله ورسوله آه ثم تنقيح
الصفحه ٣٧٣ : الصلاة بقوله ع كل شيء مطلق اه وهو عن جماعة ايضا كالمحقّق
الخوانسارى وصاحب المدارك والفاضل القمى لنا
الصفحه ٣٨١ : اى احد
الامرين ولانه خالف قوله ع لا تنقض اليقين اه ونقض اليقين بغير اليقين والمخالف
للنهى اثم ولانه
الصفحه ٣٨٩ :
للنجاسة كقوله كلّ شيء مطلق اه ولاستصحاب طهارة الملاقى
لهذا الحيوان فهذه الوجوه الثلاثة تفيد