البحث في ضوابط الأصول
١٠٠/١٦ الصفحه ١٥٤ : ء هذا المركّب المعنى عند
الاستعمال وكيس كزاء زيد وامّا ان كلّ جزء من اللّفظ دالّ على جزء من المعنى
الصفحه ١٨٨ :
كستر العاري بالمغصوب عند الركوع فالركوع الذى هو جزء
العبادة منهى عنه لاجل فساد شرطه واما العبادة
الصفحه ٢٢٥ : مثلا استقرأنا ووجدنا فى لغة العرب
انهم يستعملون اللّفظ الموضوع للجزء فى الكل ولكن لا فى مطلق جنس هذه
الصفحه ٣٧٨ : ء ولازم الاوّل
الاعادة اذا سها عن ذلك الجزء المشكوك الركنية وتذكر بعد الفراغ ولازم عدم الاعادة
وان هذا الا
الصفحه ٢٥ : جزءا منها عند الأعمى إلا أن قلنا ان القدر
المسلم هو اعتبار السّورة فيها فى زمن الشارع فى الجملة واما
الصفحه ٢٩ : حقيقة
وعن الرابع
اولا بالنقض لانكم كما قطعتم بدخول جزء فى القوام اجمالا
فنحن ايضا قاطعون بخروج جز
الصفحه ١٠٣ : فى قوله اول الوقت هو وقت
الاجزاء والرّخصة معا فهو معارض للجزء الاخير وهو للعفو فلا بد من تاويل احدهما
الصفحه ١٦٤ : كون تحريك الاصبع وادخال الابرة فى الثوب واخراجها جزء
للخياطة والفرق بينه وبين حركات القيام والركوع
الصفحه ٢٥٤ : اليد لاطلاقه على كل
العضو المخصوص من المنكب الى الاصابع وعلى كلّ جزء منه من المرفق والزند والاشاجع
الصفحه ٤٠٩ : الصنف المشكوك فيه بمراتب
ومن هنا يظهر فساد ما قيل من ان الصحّة استعمال اللّفظ الموضوع للجزء فى الكلّ
الصفحه ٢٧ : المهيات المركبة
ان جزء من اجزائها ولو واحد خارج عن قوامها وان لم نعلمه
بالتفصيل وهذا القسم من الغلبة لو
الصفحه ١٠٨ : انتفى
الصّلاة لانتفاء جزء علتها التامّة فيكون تركها مستندة الى عدم الارادة لا الى فعل
الضدّ وكذا لو لم
الصفحه ١٠٩ : لا يكون الشرط والجزء وانتفاء
المانع مقدّمة
لما ثبت من ان الشرط والجزء لا يلزم من وجودهما وجود
الصفحه ١٤٦ : ملزوم الازهاق حصول قطع جميع الحلقوم
مثلا من دون اتصال الجزء المقطوع والتحامه لا مطلق القطع الصّادق مع
الصفحه ١٥٥ : الخارج
ولا ريب فى كون الاعمّ جزء منه اذ لولاه لم يكن الاخصّ
اخصّ وان كان كذلك فالاعمّ موجودا وهو المط