( الغروية ) كأنهما أخذتا من أصل واحد ناقص كذلك ، ولذلك كان يحتمل شيخنا النوري أن نسخته هذه مختصرة من دلائل الإمامة. وقد بقيت في مكتبة شيخنا النوري حتى توفي (١٣٢٠) فانتقل إلى مكتبة ( حفيد اليزدي ) ومنها إلى مكتبة السيد أبي الحسن الأصفهاني وبعد وفاته تمكن السماوي والسيد حسين الأصفهاني من استنساخ نسختيهما عنه.
وقد ظهر مما فصلناه بطلان ما زعمه بعض : من أن دلائل الإمامة من موضوعات القرن السابع ، وانما وضعه بعض الغلاة ونسبه إلى محمد بن جرير ، وإنه لقصوره في فن التاريخ والرجال رتب أسانيد روايات الكتاب بحيث يصير المؤلف ـ محمد بن جرير ـ في بعض الأسانيد من رجال القرن الخامس وفي بعضها من القرن الرابع وفي بعضها في القرن الثالث.
وذلك لشهادة متن الكتاب أنه من تأليفات أوائل القرن الخامس ، وكان قد بقي في زوايا الخمول حتى وصلت نسخته التامة إلى السيد ابن طاوس في القرن السابع ، فعرف قدره واستخرج منه أنواع رواياته وأدرجها في تصانيفه ، ومن المؤسف أن بعد عصر ابن طاوس ضاعت تلك النسخة التامة ، كما ضاعت عنا كثير من الكتب التي كانت مصادر لتأليفات ابن طاوس ، وهي في هذا الحكم سواء ، ومنها الدعاء والزيارة لمحمد بن علي الطرازي المذكور في ( ص ١٩٥ ) ولا طريق لنا إلى إثبات وجود تلك الكتب الا من وجود مضامينها في تصانيف ابن طاوس ، خريط صناعة معرفة الكتب.
( ١٠١٩ : دلائل الإمامة ) في إثبات إمامة أمير المؤمنين (ع) دون غيره. للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي ، صاحب خلاصة الاخبار المؤلف (١٢٥٠) كما مر أحال إلى هذا التصنيف في كتابه طوالع الأنوار وله تصانيف أخر فرغ من بعضها (١٢٦٢).
( ١٠٢٠ : الدلائل الباهرة في فقه الأئمة الطاهرة ) في صنفين أولهما بيان أدلة الفقه وثانيهما بيان الأحكام الفرعية للشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد ملا كتاب ، الأحمدي ، البياني النجفي المجاز من بحر العلوم ، والآقا محمد علي بن الوحيد البهبهاني ، والسيد صاحب الرياض ، وكاشف الغطاء ، كما صرح بها في إجازته للسيد محمد رضا بن بحر العلوم المذكورة في ( ج ١ ـ ص ١٦١ ) خرج منه مجلدان أولهما أدلة الفقه. أوله [ الحمد لله الذي نور بصائرنا لاتباع أوليائه بالنور الساطع. محررا فيه مهمات الفروع والأصول
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F449_alzaria-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
