البحث في تراثنا ـ العدد [ 134 ]
١٣٠/١٦ الصفحه ٢٣١ : الظَّالِمُونَ)(٩).
والظّالم لا يصلح للإمامة لقوله تعالى : (لاَ
يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)(١٠)(١١)
في جواب
الصفحه ٢٣٩ : عليه
وآله عن هذا الأمر فيمن هو؟ وكنّا لا ننازع أهله(١).
وأجيب
: بمنع صحّة الخبر ، وعلى تقدير صحّته
الصفحه ٢٤٠ :
وأوفر شفقةً على الاُمّة
لم يستخلف أحداً(١)(٢).
وأجيب
: بأنّه لا نمنع أنّه لم يستخلف أحداً ، بل
الصفحه ٢٤٣ : الحجيج في سنة تسع من الهجرة ، واستخلفه
في الصلاة في مرضه ، وصلّى خلفه ، وأيضاً لا نمنع أنّه عزله عن قرا
الصفحه ٢٤٦ : بقتله قصاصاً ، فقال : لا أُغمد سيفاً شهره الله تعالى على
الكفّار ، وأنكر عمر عليه ذلك ، وقال لخالد : لإن
الصفحه ٢٥٨ :
وأجيب
عن الأوّل : بأنّه اجتهد ورأى أنّه لا يلزمه حكم هذا
القتل ، لأنّه قد وقع قبل عقد الإمامة له
الصفحه ٢٨٥ :
يُؤْتِي مَالَهُ
__________________
(١) جاء
في حاشية المخطوط للقاضي نور الله التستري ما نصّه : لا يخفى
الصفحه ٢٩٥ : الله التستري ما نصّه : مسألة : المحارب لعلي عليه
السلام لا يسمّى مؤمناً ، ويستحقّ العقاب الدائم ، لقوله
الصفحه ٢٩٦ :
الراشدين ، وأمّا مخالفته
فلا يخلو إمّا أن يكون عن اجتهاد أولا ، فإن كان الأوّل فظاهر أنّ خطأه لا
الصفحه ٢٩ : الرسالة بأنّها قديمة لا ينهض دليلاً على اعتبارها ، وفي الوقت الراهن لا توجد
لهذه الرسالة غير نسخة واحدة
الصفحه ٣١ : [تأليف سعد بن عبد الله] إلى أبي
القاسم بن قولويه ـ رحمه الله ـ أقرأها عليه ؛ فقلت : حدّثك سعد؟ فقال : لا
الصفحه ١٣٠ : : حيوان ممّا لا يؤكل لحمه ولكنّه طاهر
، حسب القواعد الكلّية التي تقتضي ظاهراً جواز استعمال طيبه ، ولكن في
الصفحه ٢١٦ : فيك اثنان.
وقال أبو بكر : وَددْت أنّي سألت النبي صلّى
الله عليه وآله عن هذا الأمر فيمن هو؟ وكنّا لا
الصفحه ٢٢٣ : :
(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَاء بَعْض)(٢)لا
يدفع الاحتمال ، لجواز أن يكون الغرض التنصيص على
الصفحه ٢٢٩ : ، كما يقال لك : سأكرمك
فيقول : وزيداً (لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) ، وقرِئ : الظالمون أي من كان