فمنها : ما تضمّن تقدير المساحة التي تتلفّق المسافة من قطعها ذهاباً وإياباً ببريد أو أربعة فراسخ.
ومنها : ما تتضمّن تقدير السفر ببريد ذاهباً وبريد آيباً.
ومنها : ما جمع بين تقدير المساحة والسفر.
فأمّا ما تضمن تقدير المساحة فهو أخبار :
منها : صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : (التقصير في بريد والبريد أربعة فراسخ)(١).
ومنها : صحيحة إسماعيل بن الفضل قال : (سألت أبا عبدالله عليه السلام عن التقصير فقال : في أربعة فراسخ)(٢).
ومنها : صحيحة زيد الشحّام قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام
__________________
يأخذ الليل من النهار والفرسخ من المسافة الملومة في الأرض مأخوذ منه ، والفرسخ ثلاثة أميال أو ستّة ، سمّي بذلك لأنّ صاحبه إذا مشى قعد واستراح من ذلك كأنّه سكن.
وعليه فلو كان الفرسخ ثلاثة أميال والميل أربعة آلاف ذراع والذراع ٢٤ إصبع وعرض الإصبع ٢ سنتيمتراً فيكون الذراع ٤٨ سنتيمتراً ، والميل ١٦٢٠ متراً والفرسخ (٥.٨ كم).
(١) وسائل الشيعة : م ٥ ص ٤٩٤ باب ٢ من أبواب صلاة المسافر ح١. وفي المصدر : أربع
(٢) وسائل الشيعة : م ٥ ص ٤٩٥ باب ٢ من أبواب صلاة المسافر ح ٥ ، وفي المصدر : إسماعيل بن الفضل وهو الصواب.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٣ ] [ ج ١٣٣ ] تراثنا ـ العدد [ 133 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4480_turathona-133%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)