( ٢٨٣ : حكم الفلاسفة ) فارسي طبع بإيران كما في بعض فهارس المطبوعات.
( ٢٨٤ : الحكمة ) جريدة صدرت في القاهرة للدكتور ميرزا محمد مهدي خان زعيم الدولة مؤلف باب الأبواب ومفتاحه المذكور في ( ج ٣ ـ ص ٤ ).
( ٢٨٥ : كتاب في الحكمة والعرفان ) لبعض الأصحاب مرتب على مقدمه ذات فصلين وثلاثة مقاصد في كل مقصد فصول ، المقصد الأول في الوجود الأكمل ، والثاني في طريق الوصول إلى أصل الأصول ، والثالث في الجمع والتوحيد ، رأيت نسخته عند الشيخ علي بن إبراهيم القمي في النجف وقد أحال المؤلف في أواخر هذا الكتاب إلى شرحه للفصوص فراجعه.
( ٢٨٦ : كتاب في الحكمة ) أيضا لبعض الأصحاب وهو فارسي لطيف مهذب جامع للفنون الأربعة ١ الأمور العامة ٢ الجواهر والأعراض ٣ الإلهيات ٤ الطبيعيات ، وفي كل فن أبواب وفي كل باب فصول ، توجد نسخه منه في المكتبة ( التسترية ) من وقف الحاج علي محمد النجف آبادي ناقص الأول وأوله [ فن دوم از مقالة دوم فلسفة أولى ] ذكر فيه أن الفلسفة مأخوذة من فيلاسوفيا لفظ يوناني معناه محب الحكمة.
( ٢٨٧ : كتاب في الحكمة ) الطبيعية والإلهية بالفارسية أيضا للشيخ محمد جعفر بن عبد الله الكمره إي قاضي أصفهان المعروف بالشيخ جعفر القاضي المتوفى بعد العود عن الحج (١١١٥) ودفن في النجف ، حكاه في نجوم السماء عن تكملة أمل الآمل للشيخ عبد النبي القزويني.
( ٢٨٨ : مسائل الحكمة ) للشيخ أبي علي الحسين بن عبد الله بن سينا يوجد ضمن مجموعة عشر رسائل في مكتبة ( المجلس ) كما في فهرسها.
( كتاب في الحكمة ) للمولى حمزة الجيلاني اسمه الحكمة الصادقية يأتي.
( ٢٨٩ : كتاب في الحكمة ) فارسية أيضا للمولى رجب علي التبريزي المتوفى (١٠٨٠) وعربه تلميذه القاضي سعيد القمي بعد وفاه المؤلف وسمى ( المعرب ) ( بالبرهان القاطع والنور الساطع ) وجعله تاسع الرسائل الأربعينيات التي ذكرناها في ( ج ١ ـ ص ٤٣٦ ) ذكر ذلك بعنوان الرسالة في مقدمه كليد بهشت ( ص ـ كز ) وقد فاتنا ذكر البرهان في محله وبما أن التعريب كان بعد وفاه المولى رجب علي وإدراجه في الأربعينيات كان في
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
