نسخه من مجمع البحرين في مكتبة ( سلطان القرائي ). وقال دولت شاه السمرقندي ناصر ومنصور بدل ناظر ومنظور وقال إنه توفي بأسترآباد في تسع وثلاثين وثمان مائة.
( ١٢٦٩ : خمسه لاهوري ) لأبي البركات اللاهوري الشاعر رأيت النقل عن إحداها وهي ليلى ومجنون في كتاب رومئو ژوليت مقايسه با ليلى ومجنون نقلا عن كتاب تذكره روشن.
( ١٢٧٠ : خمسه مفرده نويس ) للمولى عبدي بيگ نويدي الشيرازي كان من محرري شاه طهماسب وتوفي في (٩٨٨) ذكره في تذكره هفت إقليم وتحفه سامي ـ ص ٥٩ وله خمستان إحداها هذه وهي تشتمل على دوحة الصفا وروضة الأزهار وجنة الأثمار وزينت الأوراق وصحيفة الإخلاص.
( ١٢٧١ : خمسه مفرده نويس ) أيضا للمولى عبدي نويدي المذكور ، وهذه هي الخمسة الثانية له ، تشتمل على جام جمشيدي وهفت أختر وبهرام نامه وليلى ومجنون وآيينه سكندرى رأيت النقل عنه في مقالة فارسية لأحمد السهيلي الخوانساري في الشعراء المتتبعين لمثنويات النظامي.
( ١٢٧٢ : خمسه مكتبي ) الشاعر الشيرازي كان معلما للأطفال هناك اشتهر من هذه الخمسة ليلى ومجنون وقد طبع مكررا ، ثم مخزن الأسرار وله كلمات عليه غراء نظم لستين كلمة من كلمات علي (ع) طبع في طهران في ( ١٣١٣ ش ) في ( ١٥٠٠ بيتا ). وقد نظم ليلى ومجنون باسم الأمير قاسم الذي ولي شيراز عن حكام آق قوينلو في ( ٩٠٠ ـ ٩٠٧ ). وكان الشاعر حيا في (٩٠٩) حين سافر الشاه إسماعيل إلى شيراز كما ذكر في رومئو ژوليت مقايسه با ليلى ومجنون تأليف علي أصغر حكمت ( ص ٢٢٠ ). قال في ليلى ومجنون :
|
وين طرفه كه پنج
گنج از در |
|
خواهم به كفت
تهى كنم پر |
|
از گفتن خمسه أم
كه نامى است |
|
مقصود ستايش
نظامى است |
فيظهر أنه كان يريد نظم خمسة كالنظامي ، ولكن لا نعلم هل أتمه أم لا.
( خمسه نامي ) للسيد محمد صادق مؤلف تاريخ گيتي گشا المذكور في ( ج ٣ ـ ص ٢٨٤ ) وهذا المجلد ( ص ٢١٦ ). يأتي باسمه نامه نامي.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
