« مستدرك نهج البلاغة » ولم يذكر مصدرها لكن بين ما أورده وبين ما في نسخ الفقيه ونسخه ترجمته اختلافات بنقصان جمل كثيره وتبديلات في الكلمات ، ولعل هذه الخطبة هي التي شرحها الشيخ سليمان الماحوزي المتوفى (١١٢١) فقد عد تلميذه الشيخ عبد الله السماهيجي وكذا المحدث البحراني في اللؤلؤة من تصانيف الماحوزي شرحه لخطبة الاستسقاء ، وعلى أي فهذه الخطبة غير ما أورده الرضي في موضعين من نهج البلاغة بعنوان خطبة الاستسقاء لأمير المؤمنين (ع) إحداهما الخطبة المائة والثالث عشرة التي أولها [ اللهم قد انصاحت جبالنا وأغبرت أرضنا وهامت دوابنا] والثانية الخطبة المائة والثالث والأربعون التي أولها [ الا وإن الأرض التي تحملكم والسماء التي تظلكم مطيعتان لربكم ] فإن هاتين الخطبتين مع الخطبة المذكورة في الفقيه على اختلاف نسخها مخالفتان لها جدا وإن كان بعض جملهما وجملة من مفرداتهما يوجد في هذه الخطبة ، لكن تأليف الكلام في هذه الثلاثة متغاير بحيث يمكن أن تعد ثلاث خطب.
|
( خطبة الأشباح ) |
|
هما من مشاهير خطب علي (ع) ويظهر من كلام ابن شهرآشوب وجودهما في عصره ، والأول مذكور في نهج البلاغة وقد عقد الشيخ رجب البرسي في مشارق الأنوار ـ ص ١٧١ فصلا أورد فيه خطبة الافتخار برواية الأصبغ بن نباتة ، أولها [ أنا أخ رسول الله ووارث علمه ومعدن حكمة وصاحب سره ] يشبه مضامينها مضامين خطبة البيان التي لم يذكرها البرسي بهذا الاسم كما أن ابن شهرآشوب لم يذكر خطبة البيان ، وانما ذكر خطبة الافتخار فلذا يحتمل اتحادهما كما سنشير إليه. |
|
( خطبة الافتخار ) |
|
( ٩٨٥ : خطبة الأقاليم ) خطبة كبيرة في الملاحم من إنشاء أمير المؤمنين (ع) لم يذكرها السيد الرضي في نهج البلاغة ولا يوجد في مستدركه المؤلف في عصرنا وانما يوجد نسخه منها في ( الرضوية ) كما في فهرسها ( ج ١ ـ ص ٩٧ ) في كتب الاخبار المخطوطات ، وهي في آخر نسخه من نهج البلاغة مع بعض خطب أخرى لم يذكر في النهج مثل خطبة البيان ومثل الخطبة الموسومة بالدرة اليتيمة والخطبة الموسومة بالمونقة وهي الخالية من الألف وقد جمعها أحمد بن يحيى بن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
