أحمد بن ناقة ونسخه النهج هذه مع مجموع تلك الخطب الملحقات كلها بخط محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن طويل الصفار الحلي نزيل واسط وقد فرغ من كتابتها (٧٢٩) إلى هنا ملخص ما ذكره مؤلف الفهرس مع تعريبنا له ، وأقول الظاهر منه أن جامع هذه الخطب الملحقة بآخر هذه النسخة هو أحمد بن يحيى المذكور وهو المؤلف والمدون لها وأنا مع الفحص في جملة من كتب التراجم لم أظفر بترجمة لابن ناقة هذا وهو غير ابن ناقيا عبد الله بن محمد البغدادي اللغوي الأديب المولود (٤١٠) والمتوفى (٤٨٥) كما ترجمه الزرگلي في قاموس الأعلام ـ ج ٢ ـ ص ٥٨ ولعل من يطالع النسخة المذكورة يطلع على خصوصيات أخرى لجامعها وأما كون خطبة الأقاليم من إنشاء أمير المؤمنين (ع) فقد صرح به ابن شهرآشوب في المناقب كما حكى عنه في البحار ـ ج ٩ ـ ص ٥٣٥ من طبع تبريز في بيان علم علي (ع) وإنه كان قدوة لعلماء كل فن. قال [ ومنهم الخطباء وهو (ع) أخطبهم ألا ترى إلى خطبة مثل ، التوحيد ، والشقشقية والهداية ، والملاحم ، واللؤلؤة ، والغراء ، والقاصعة ، والافتخار ، والأشباح ، والدرة اليتيمة والأقاليم ، والوسيلة ، والطالوتية ، والقصبية ، والنخيلة ، والسلمانية ، والناطقة ، والدامغة ، والفاضحة ، بل إلى نهج البلاغة عن الرضي وكتاب خطبة عن إسماعيل بن مهران وعن زيد بن وهب ] وبعدا سطر ذكر الخطبة المونقة الخالية عن الألف التي ارتجلها في مجمع الصحابة ثم الخطبة الأخرى التي ارتجلها أيضا خالية عن النقط برواية الكلبي عن أبي صالح وابن بابويه بإسناده إلى الرضا عن آبائه (ع) قال وقد أوردتهما في المخزون المكنون أقول هو أحد تصانيفه كما صرح به في ترجمه نفسه في معالم العلماء والبرسي لم يذكر خطبة الأقاليم في كتابه وانما ذكر الخطبة التطنجية التي ذكر في أواخرها الأقاليم الأربعة وابن شهرآشوب ذكر الأقاليم دون التطنجية فيحتمل اتحادهما فليراجع إليهما.
( الخطبة الإمامية ) الخالية من الألف. تأتي بعنوان الخطبة المونقة.
( ٩٨٦ : خطبة أول الدين معرفته ) المذكورة في نهج البلاغة شرحها مفصلا شيخنا الخراساني كما سيأتي في حرف الشين.
( خطبة الإيمان والكفر وشعبهما ) لأمير المؤمنين علي (ع) تقرب من مائة بيت
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
