( ٩١٩ : خط پهلوي نو ) لعبد الصمد فرهنگ. طبع بأهواز في (١٣٤٧).
( ٩٢٠ : خط داعي ) أيضا للسيد محمد علي داعي الإسلام المذكور آنفا. طبع بحيدرآباد (١٣٤٢) ذكر فيه لزوم إصلاح الخط الشرقي المستعمل عندنا اليوم.
( ٩٢١ : خط دانش انسانيت ) نشره في بمبئي أعضاء انجمن دانش في (١٣٠٨).
( ٩٢٢ : خط لاتين براى فارسي ) للسيد محمد علي المذكور. طبع بحيدرآباد (١٣٤٧).
__________________
الدينية ، وأيضا إنهم كانوا يصورن مقطع الفكين والحلق واللسان ( عموديا وأفقيا ) في كتبهم التجويدية ويعينون مخارج الحروف تفصيلا ، فيظن من ذلك كله أنهم اخترعوا الحروف الهجائية من رسمهم صورة الفك عند التلفظ بكل حرف أولا ثم تدوير هذه الصورة يمينا أو يسارا بمقدار معين ( ٩٠ إلى ١٨٠ درجة ). وبهذا التدوير يفسر بعض أسماء الخطوط السبعة الفارسية في العهد الساساني المذكورة في فهرس ابن النديم وغيره ( الكستج گشته ) و ( النيم كستح نيم گشته ) أي المدارة كاملا وغير كامل ، وأيضا هذا هو السبب في ترتيب الحروف الفارسية في العهد الساساني على الترتيب المعروف بالمعجم ( على ترتيب مخارج الحروف من الحلق إلى الفم ) وهذا ما كان مستعملا حتى عند المسلمين إلى القرن الرابع للهجرة ، فغيره الحكومة العباسية وجعله على الترتيب الأبتثي ، ولتبرير عملهم هذا وضعوا حديثا نسبوه إلى أبي ذر الغفاري ( ذكر الحديث في لطائف أسرار الحروف وفي صبح الأعشى ج ٣ وغيره ). ولم يكن شباهة الخط الكوفي بالخط الأوستائي الساساني محصورا في ترتيبه بل كان الحروف الكوفية القديمة كثير ، الشبه بها وقد اعترف بذلك أبو عمر عثمان الداني في كتابه المقنع في كلمة ( لا لله الله ). وهذا قول ذبيح بهروز في رسالات متعددة نشرها ضمن سلسلة أبران كوده في طهران. راجع ( العدد ٩٢٤ ).
النظرية الثانية : القائلة بأصالة الخطوط الصورية فيقول المدافعون عنها إن جميع الخطوط الموجودة اليوم قد اجتازت في عمرها أدوارا أربعة : ( الأول ) الدور الصوري الحقيقي ، وقد كان البشر في هذا الدور ينقش صور الأشياء للدلالة عليها ، فما كان قادرا حينئذ على بيان أسماء المعاني ( الثاني ) الدور الصوري الرمزي ، وفيها عبر الإنسان عن الأمور المعنوية بأشكال رمزية ، فجعل صورة الرجل المسلح بيانا للعداء مثلا. ( الثالث ) الدور المقطعي وفيه دل بصورة الشيء على أول مقطع من لفظها ( والمقطع حرف معه حركة ) فجعل تصوير رأس الجمل علامة لمقطع الجيم المفتوحة ، وهذا الدور في الحقيقة أهم خطوة في اختراع الكتابة. ( الرابع ) الدور الهجائي ، وفيه جعل صورة الشيء دالا على الحرف الأول من اسمه ، فدل بصورة رأس الجمل في المثال على حرف الجيم مطلقا ( مع أي حركة كانت ) وبعد التصوير شيئا فشيئا عما كان عليه سابقا ، وبقي علامة للحرف فقط ، فلم يبق من رأس الجمل في المثال الا ( ح ) تدل على الجيم. هذا ما يقوله القائلون بأصالة الخطوط الصورية. أما القائلون
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
