( ٩١٧ : كتاب الخط ) للميرزا محمد حسين بن الميرزا محمد علي الحسيني المرعشي الشهير بالشهرستاني المتوفى بالحائر في (١٣١٥) فيه تفاصيل أنواع الخطوط وأرقام التلغراف ، والنسخة بخطه كانت في مكتبة بكربلاء.
( ٩١٨ : خط آسان ) (١) للسيد محمد علي داعي الإسلام مؤلف فرهنگ نظام وغيره. مطبوع.
__________________
(١) قبل بيان تاريخ النهضة لإصلاح الخط الشرقي الإسلامي لا بد لنا أن نذكر نبذة من تاريخ الخط في العالم فنقول :
للعلماء في بيان أصل الخطوط الموجودة اليوم في العالم نظريتان. ( الأولى ) القول بأن الخطوط الحرفية هذه وضعت هجائيا ولكنها تطورت وانشعبت منها خطوط مختلفة ، ( والثانية ) القول باشتقاق الحروف من الخطوط الصورية. ونحن نشرح هنا باختصار كلتا النظريتين. النظرية الأولى : فالمدافعون عنها مختلفون. فبعضهم يقول : إن الحروف الأصلية المخترعة التي نعلم بها اليوم أربعة هي : ١) الهيروگليفية. ٢) الحثية ، ٣) المسمارية الآرشوية ، ٤) الصينية ، وهي متباينة كل عن الآخر ، وقد تفرع عن هذه الأربعة ، الخطوط الموجودة اليوم ، فانشعب من الصينية الخط الصيني والياباني ، ومن الحثية انشعب الخط الحميري والخط الحبشي ، ومن الهيروگليفي انشعب الخط الفينيقي ( على قول ) والخط المصري ثم انشعب من الفينيقي الخطوط اليونانية ( الغربية ) والآرامية ( الشرقية ) وغيرهما وهذان الأخيران هما أصلان لأكثر الخطوط الموجودة اليوم في العالم. فمن اليونانية تفرعت الخطوط : ١) اللاتينية ، ٢) الإسلاوية ٣) الجرمنية وغيرها ، فالأولى كانت تستعملها أكثر شعوب أروپا الغربية ، واليوم يستعملها أكثر أمم العالم كخط دولي عام ، والثانية تستعملها شعوب أروپا الشرقية فقط ولكنها أرقى من الأولى والثالثة انما تستعملها أمم أروپا المركزية والشمالية. أما الآرامية فانشعب منها الخطوط : ١) الهندية ، ٢) الأوستائية الفارسية القديمة ، ( على قول ) ، ٣) الخط العبري ، ٤) النبطي ، ومن النبطي انشعب الخط الشرقي الإسلامي المستعمل عندنا اليوم.
ومنهم من يقول إن الفينيقيين لم يأخذوا خطهم من الهيروگليفية ( الخط الصوري المصري ) بل أخذوه من الأمم الآريه القاطنة في سواحل الخليج الفارسي والمحيط الهندي ، وكذلك الخط الآرامي والخط الكوفي مأخوذتان من الخط الأوستائي الفارسي الساساني.
فيذكر أن المؤرخين المسلمين الناقلين عن المآخذ الساسانية يصرحون بأن الفرس اخترعوا خطأ في القرن السابع عشر قبل الميلاد ، وقال في دائرة المعارف البريطانية ( الطبعة ١٤ ) إنها مأخوذة من البرهمنية الهندية. ثم بما أن الأقوام الآريه كانت قد تمارست معرفة الأصوات واستعملت علم التجويد في قراءة الأدعية والأوراد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
