وحاشية أخرى على المختصر. ثم ذكر ما كتبه الفضلاء من حواشيهم على هاتين الحاشيتين الا حاشية المولى حامد الآتي عليهما.
( ٣٦٥ : الحاشية عليها ) تأليف المولى حامد بن برهان الدين من ولد أبي ذر الغفاري الصحابي الشهير ، وقد عبر عن نفسه في أول الحاشية بعد ما استهل باسمه بقوله ( حامدا مصليا مستمسكا بلطفه العميم ، وبعد فيقول المتكل على الله الباري حامد بن برهان بن أبي ذر الغفاري ) توجد نسخه من هذه الحاشية المكتوبة في (١٠٢٧) فيما يقرب من ( ٢٣٥٠ بيت ) منضمة مع الحاشية اليزدية على الخطابية الآتية في ( سپهسالار ) ، وقد فصلت خصوصياتها في فهرس المكتبة لابن يوسف في ( ج ٢ ـ ٤٠٥ ) وهذا المحشي الغفاري مؤخر بقليل عن المؤرخ الغفاري أحمد بن محمد بن عبد الغفار القزويني الغفاري مؤلف تاريخ نگارستان في (٩٤٩) الذي قد يطلق عليه تاريخ الغفاري أيضا ، بل قد يستظهر حياة الغفاري المحشي في تاريخ كتابة الحاشية من قول كاتبها في آخر النسخة ( تمت هذه الحاشية التي صنعها الفاضل الكامل حامد الغفاري في حاشية الخطائي بعون الملك الغفار ) وعلى أي فلا محالة يتصل نسبه بعمود نسب المؤرخ ، ولعله أيضا من أهل قزوين.
( ٣٦٦ : الحاشية عليها ) للمولى عبد الله الشاه آبادي اليزدي صاحب حاشية التهذيب المتوفى (٩٨١) أوله ( حمدا لمن خلق الإنسان علمه البيان ، وشكرا لمن علمه بدائع
__________________
الحاشيتين كما لم يذكر حاشيته على شرح المفتاح للسيد الشريف الموجودة في مكتبة مدرسة المروي بطهران وأولها ( لك اللهم الحمد والمنة ) وكذا لم يذكر حاشيته على التفسير الموجودة نسخه مستقيمة منها في مدرسة الحجيات بالموصل كما في فهرس مخطوطاتها في ( ص ١٠١ ) وحاشيته على مختصر التلخيص الموجودة بمدرسة الخياط في الموصل كما في ( ص ١٤٧ ) ونسختان منها ذكرتا في ( ص ٣٢٢ ) وحاشيته على البهائية في الحساب كما في ( ص ٢٤١ ) منه والتعبير عنه في كشف الظنون بنظام الدين عثمان الخطابي المتوفى (٩٠١) مع موافقته لما في الشذرات من بعض الجهات لا يضر مخالفته معه في اللقب لكثرة تعدد الألقاب لشخص واحد وكذا سقوط كلمة من قلم الكاتب شايع فلعل ( أحمد بن ) سقط كتابته من قلم مؤلف كشف الظنون أو ناسخه والله العالم.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
