أبي الحسن الشريف العاملي ، والمتوفى في عشر الستين بعد المائة والألف ، كما أرخه تلميذه السيد عبد الله الجزائري في إجازته الكبيرة ، وعبر عنه تلميذه الآخر الأستاد الأكبر الوحيد البهبهاني في رسالة الاجتهاد والتقليد التي ألفها في (١١٥٥) بقوله ( السيد السند الأستاد ومن عليه الاستناد ، دام ظله ) فيظهر أن مراد الجزائري من عشر الستين هو ما بعد هذا التاريخ ، وهو الذي صرح بنسبة الحاشية إليه.
( ١٠٦٨ : الحاشية عليه ) للميرزا عبد الله بن الميرزا عيسى التبريزي الأصفهاني المتوفى حدود (١٣٠٠) وقال في رياضه ( قد جمعت بعضها وبعض علقتها على حواشي نسخه بعض أولاد الوزراء ).
( ١٠٦٩ : الحاشية عليه ) للشيخ نور الدين علي بن عبد العالي المحقق الكركي المتوفى (٩٤٠) أولها ( أما بعد حمد الله حمدا يستوجب من نعمه المزيد ) نسخه منها بخط الحسن بن الحسين الغاربات النجفي في (٩٨٠) في ( الرضوية ) كما في فهرسها ( ج ٢ ـ ص ٤٧ ).
( الحاشية عليه ) للسيد الأمير فيض الله التفريشي ، اسمها منهاج الشريعة أو مفتاح الشريعة.
( ١٠٧٠ : الحاشية عليه ) للشيخ محمد بن الحسن سبط الشهيد الثاني والمتوفى (١٠٣٠) ذكرت في فهرس تصانيفه.
( ١٠٧١ : الحاشية عليه ) للشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين الحارثي العاملي المتوفى (١٠٣١) توجد نسخه منها في مكتبة المعارف ( الملية ) بطهران كما في فهرسها ( ج ١ ـ ص ٩٩ ).
( ١٠٧٢ : الحاشية عليه ) للسيد الأمير رفيع الدين محمد بن حيدر الطباطبائي النائني المتوفى (١٠٨٢) كما ذكرناه آنفا عند ذكر حاشيته على أصول الكافي في ( ص ١٨٤ ) ورأيت هذه الحاشية وهي إلى آخر كتاب الطهارة في كتب الشيخ منصور الساعدي المعاصر وعليها تملك السيد محمد تقي خليفة في (١١١٠) ورأيت تملكه أيضا للمهذب البارع في (١١١٠) وإمضاؤه محمد تقي الخليفة الحسيني ، والمهذب أيضا في كتب الساعدي فيظهر أنه كان من علماء عصره وكانت له مكتبة نفيسة.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
