وشرح الشرح وحاشية المحقق الشيرازي الباغنوي ـ محله بشيراز ومراده المولى حبيب الله الشهير بميرزا جان المذكور في ( ص ٥٨ ) ـ واتفق الفراغ منه بحمد الله وحسن توفيقه يوم الاثنين رابع شهر شعبان المعظم سنة إحدى وسبعين بعد الألف على يد مؤلفه ، المذنب الراجي عفو ربه الباري ، ابن جمال الدين محمد حسين الخوانساري أوتيا كتابهما يمينا وحوسبا حسابا يسيرا ).
( ٥٩٥ : الحاشية عليه ) أيضا وهي الثانية للمحقق الخوانساري المذكور ، كتبها بعد السابقة بسنين وتعرض فيها للجواب عن اعتراضات المحقق السبزواري التي أوردها في حاشيته التي كتبها بعد الحاشية الخوانسارية الأولى المذكورة قبلا ، قال في الرياض ( ولعل هذه الحاشية الثانية لم تتم فلاحظ ).
( ٥٩٦ : الحاشية عليه ) لسلطان العلماء الميرزا علاء الدين حسين بن رفيع الدين محمد المرعشي الآملي المتوفى في (١٠٦٤) ذكرت في فهرس تصانيفه.
( ٥٩٧ : الحاشية عليه ) لآقا خليل بن محمد أشرف القائني صاحب كتاب البداء المذكور في ( ج ٣ ـ ص ٥٤ ) ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم الأمل وأطرأه ثم ترجم ولده العالم الفاضل آقا محمد أشرف المدعو بآقا بابا لأنه سمي جده ، وحكى عنه أنه ذكر أن لوالده تعليقات على شرح الإشارات.
( ٥٩٨ : الحاشية عليه ) للقاضي محمد سعيد بن محمد مفيد صاحب حاشية أثولوجيا المذكور آنفا ، ذكرها صاحب الرياض في ذيل ترجمه المولى رجب علي التبريزي الذي كان هو أستاذ القاضي محمد سعيد ، وقال إنها لم تتم.
( ٥٩٩ : الحاشية عليه ) للمولى عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهيجي المتوفى (١٠٥١) ذكر صاحب الرياض إنها أيضا لم تتم ( أقول ) رأيت ما خرج منها في موقوفة الحاج عماد الفهرسي للخزانة ( الرضوية ) أولها ( يا من كلت في زمرة العقول عن وصف جلاله ألسنة الإشارات ).
( ٦٠٠ : الحاشية عليه ) للميرزا عبد الله أفندي بن الميرزا عيسى التبريزي الأصفهاني المتوفى حدود (١١٣٠) ذكرها في ترجمه نفسه في الرياض الذي شرع في تأليفه في (١١٠٦) وكان مشغولا به في (١١١٩).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
