البحث في إيضاح الفرائد
٢١٧/١ الصفحه ٥٣٩ :
الاستصحاب الجارى قبل الشروع فى الصّلاة على ما سمعت سابقا تقريبه وامّا الثانى
فالمفروض انه لم يحدث امر ظاهرى
الصفحه ٤٨٤ :
لا تعارض ولا تقديم نعم لو علم بعد الصّلاة بكونها متطهّرة قبل الدّخول فيها
غفلة فلا اشكال فى صحّة
الصفحه ٥٣٨ : بعينه فى اثناء الصّلاة بحيث علم انّه هو الذى شكّ فيه قبل الشروع فى
الصّلاة وقوله وان لم تشك ثم رايته
الصفحه ٦٢٧ :
نفسها مثل دعى الصّلاة ايّام اقرائك ومما ذكرنا اندفع توهم بعض المعاصرين من
المحشين وخامسها ان اختلاف
الصفحه ٥٣٧ : الاحراز شرطا مع انّه قد اعترف بان الموجب لعدم
الاعادة بعد الصّلاة هو الاحراز لا نفس الطّهارة فكيف علّل
الصفحه ٥٤٢ : يراد به البناء على ما هو المتيقن من العدد اه بل فى بعض الأخبار اشارة الى البناء على اليقين مع فعل
صلاة
الصفحه ٢٩٣ :
يقال انّ مقصوده إن كان ممّا ذكره بقوله ففعل بعض محتملاته هو فعل الصّلاة
الظّهرية قصرا وما يجرى
الصفحه ٣٤٤ : من بعض الكلمات اشتراط قصد كون الزّائد من
اجزاء تلك الصّلاة الّتى يكون المكلّف فيها فلو لم يقصد ذلك بل
الصفحه ٣٥٩ : استحبابهما يلازمان
صحّة الصّلاة فيدلّان على الصّحة بالالتزام كما انّ مثل اوفوا بالعقود مع دلالته
على اللّزوم
الصفحه ٥٣٦ :
آثار الطّهارة الواقعية على الطّهارة المشكوكة فلا بد ان يكون الاثر كجواز الدّخول
فى الصّلاة للطّهارة
الصفحه ٦١٨ : انما استفيدت من الخطابات التكليفية كما استفيدت مانعيّة
الحيض ان للصّلاة من قوله ع دعى الصّلاة ايام
الصفحه ٨٤٨ : كالستر والاستقبال والنية بالنّسبة الى الصّلاة لا يلتفت
اليه ويبنى على وقوعه بالنسبة الى الاجزاء السّابقة
الصفحه ٣١٩ : القضيّة فى مقام بيان حكم آخر كما فى مثال ومن ترك الصّلاة
فهو كذا وهكذا فالقضيّة وان كانت فى مقام البيان فى
الصفحه ٣٣٣ : بالصّحة
لحصول التستر الّذى هو شرط للصّلاة وان حكم بكونه فعل حراما من جهة انه ليس الحرير
فى الصّلاة مع ورود
الصفحه ٣٨٥ : بالعقاب من
جهة ترك التعلّم لا من جهة ترك الواقع فتامّل جيدا
قوله فانّهم يحكمون بفساد الصّلاة فى المغصوب