البحث في إيضاح الفرائد
٢١٧/٦١ الصفحه ٤٤٣ : الثانى بظهر لا يخلو عن قوة لكثرة ورود مثل التركيب المذكور فى نفى
الوصف المناسب مثل قوله لا صلاة الّا
الصفحه ٤٥٤ : بعمومه على الامر بالحج
والصّلاة فى كل وقت حصل الاستطاعة او دخل الوقت وان تضمن ضررا كلّيا والامر يدل
على
الصفحه ٥٥٨ : لها سوى وجوب الاجتناب عن الصّلاة معها والاكل والشرب بملاقيها رطبا فضلا عن
اكل نفسها وشربها وكذا وجوب
الصفحه ٥٨٧ : الوجدان لم يكن قبل الصّلاة
حتّى يستصحب فالمراد ان الوجدان لو كان ثابتا قبل الصّلاة كان ناقضا للتيمّم فكذا
الصفحه ٦١٦ : زمان السّبب وهو الدلوك وقتا للحكم اى الوجوب بل يثبت الحكم فى
غيره فان وجوب صلاة الظهر مثلا ثابت بعد
الصفحه ٦١٩ : لوجوب العمل به والزنا لوجوب الجلد والنجاسة للبيع والطّهارة للصّلاة وفى
تمهيد القواعد الحكم الوضعى ايضا
الصفحه ٦٢٤ : اشتهر عند الفقهاء سببية
الدلوك ومانعية الحيض مع انه لم يرد فيهما الا وجوب الصّلاة عند الدلوك وحرمة
الصفحه ٦٥٠ : ء فى اثناء الصّلاة وبالخارج من غير السبيلين لا يقال
القول بصحة الصلاة وثبوت الطهارة فى محلّ النزاع لا
الصفحه ٧٩٧ : بالصّلاة ويدعى انه بلق ومنطبق على ما هو الموجود وهو الأجزاء الباقية من
غير ان يدّعى انّ هذه الاجزاء هى
الصفحه ٨٢٩ : السّابق فيشمله قوله لا تنقض فيجوز له الدّخول
فى الصّلاة مع انّ الصّلاة لا تكون بدون الطهارة بمقتضى قوله لا
الصفحه ٨٣٦ : يختصّ بالصّلاة والطهور وهى اشد اشكالا
ولكن استفادة العموم من قوله ع هو حين يتوضّأ اذكر منه اه لعله لا
الصفحه ٨٣٧ : عنه
وثانيتهما قاعدة مضروبة للشكّ فى وجود الشيء بعد التجاوز عن محلّه مطلقا او فى
خصوص اجزاء الصّلاة او
الصفحه ٨٢ : الخارجيّة او
يقال بانّ المقام نظير الاستدلال بكراهة الصّلاة فى ثوب من لا يحترز عن النجاسات
على عدم جواز
الصفحه ١٥٨ : الفقيه وامّا خبر صلاة غدير والثواب المذكور لمن
صامه فان شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد لا يصححه ويقول انه
الصفحه ١٧٩ :
النصوص بل كاد يكون صريحها كالفتاوى ونصوص عدد تكبير الصّلاة عدم التكبير
للقيام وبها يخرج عما دلّ