الواردة فى جزاء الصّيد حيث قال انّ بعض اصحابنا سألني عن ذلك فلم ادر ما عليه فقال ع اذا اصبتم بمثل هذا ولم تدروا فعليكم بالاحتياط وغير ذلك قوله رجعنا فيها الى حكم العقل قد ذكرنا عند نقل المصنّف ره كلام الشيخ ره المعتبر بهذه العبارة ان مراده ليس خصوص اصل البراءة كما ذكره المصنّف بل يرجع كلّ الى مذهبه من الاباحة والخطر والوقف فى مسئلة انّ الاشياء قبل العثور على الشرع على ما ذا وبمثل ذلك نقول فى كلام السيّدين نعم اذا احرز من الخارج كون المذهب الإباحة فى المسألة المزبورة يرجع اليها فى مسئلة خبر الواحد ايضا والعبارة التى نقلها المصنّف عنهما تدلّ على رجوعهما الى الإباحة فى المسألة المزبورة فيستكشف منها كون مرادهما بالاصل هو اصل الاباحة فى مسئلة خبر الواحد قوله عمّا فى المعارج اه من الرّجوع الى اصل البراءة وعدم لزوم الاحتياط مطلقا قوله وسيجيء الكلام فى هذه النّسبة سيجيء ان نسبة التفصيل الى المحقق فى مسئلة اصل البراءة غير صحيح بل مراده التفصيل فى مسئلة عدم الدّليل دليل على العدم فانتظر لتمام الكلام فيه قوله ومراده من دليل العقل اه وح فعدم ذكر العقل المستقلّ فى عداد الادلّة مع انّه ايضا دليل من جهة ان اغلب الاحكام مستفادة من الادلّة الثلاثة المذكورة وما يستفاد من العقل المستقل مع عدم دلالة الأدلّة الثلاثة او عدم وجودها قليل فى الغاية ويمكن على بعد ان يكون مراده بدليل العقل هو العقل المستقل الّذى هو احد الادلّة المعروفة بقرينة عدم ذكره فى عداد الادلّة الشرعيّة الّا ان يقال انّ الاعتماد عليه ليس فى مقام فقد الثلاثة بل هو فى عرض الادلّة الثلاثة لا فى طولها ويمكن توجيهه بانه مع وجود الثلاثة لا حاجة اليه لكفاية سائر الادلّة ولذا فرض الرجوع اليه فى صورة فقدها فتدبّر قوله وممّن ادّعى اطباق العلماء المحقق اه وممّن ادّعى اطباق العلماء على البراءة العلامة ره حكاه الوحيد فى محكى رسالته على ما يظهر عن قريب وفى محكى التنقيح اصالة البراءة حجّة عندنا ما لم يثبت دليل على خلافها وفى محكى رسالة الوحيد البهبهانى ادّعوا الاجماع على اصل البراءة ادعاه جمع منهم الصّدوق فى اعتقاداته والمحقق والعلّامة ويظهر ذلك من طريقة الفقهاء وفى رسالة اخرى فى جملة كلام له ومع ذلك اتفقوا على البراءة غاية الاتفاق واطبقوا عليها نهاية الاطباق وعمل جميع المسلمين كان عليها كما اشرنا اليه وفى مقام آخر
![إيضاح الفرائد [ ج ٢ ] إيضاح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4464_izah-alfaraed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
