والتخصيص المحظور منه فى جميعها مضافا الى كون اخبار الاباحة اظهر فى الدّلالة كما ذكره عن قريب قوله ما ذكره من الفرق لا بدخل له اه مراد الشيخ الحرّ قدس سرّه ان فى بعض روايات التوقّف قرينة على ان المراد بالشبهة الشبهة الحكميّة كرواية جابر وغيره فان فيهما التوقف وارجاء الواقعة حتى يسأل عن الامام ع ولا شكّ ان السّئوال عن الامام ع فى صورة اشتباه الحكم لانّ الشبهة فى الموضوع لأجل اشتباه الامور الخارجيّة ولا يرجع فيهما الى الامام ع فعلى ما ذكر لا يرد على المحدّث ايراد المصنّف قدّس سره قوله وامّا مسئلة مقدار معلومات الإمام من حيث العموم والخصوص اه وينبغى شرح الكلام فى ذلك بقدر ما يسعه الوقت لان المسألة من المهمّات فلنذكر بعض الاخبار والآيات المتعلّقة بذلك اذ استيفاء الجمع يقتض بسطا من الكلام ليس هذا موضعه وخارج عن عنوان هذا الكتاب فنقول فى الكتاب الكريم انا انزلنا اليك الكتاب بالحقّ لتحكم بين النّاس بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله انّ الله كان غفورا رحيما ولو لا فضل الله عليك ورحمته لهمّت طائفة منهم ان يضلّوك وما يضلّون الّا انفسهم وما يضرّونك من شيء وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلّمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما وقوله تعالى (وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ) الآية (وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ يَحْلِفُونَ بِاللهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا) اه ومثل ذلك من الآيات الّتى تتضمّن عدم علم الرسول ص حتى اخبره الله تعالى كثير فى الغاية يعلم ذلك بمراجعة كتب التفسير تلك من ابناء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا ذلك من ابناء الغيب نوحيه
![إيضاح الفرائد [ ج ٢ ] إيضاح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4464_izah-alfaraed-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
