فى الوسائل عن الكافى القلب يتكل على الكتابة وقوله عليهالسلام اكتبوا فانكم لا تحفظون حتّى تكتبوا وقوله ع احتفظوا بكتبكم فانكم سوف تحتاجون اليها وقوله ع يا ابن مارد اكتب هذا الحديث بماء الذّهب وقول المعصوم ع اكتب هذا بالذّهب فما كثبت شيئا احسن منه وقولهم عليهمالسلام على ما فى الوسائل يجب ان يكتب هذا الحديث بماء الذّهب قوله مثل قوله ع للرّاوى هو مفضّل بن عمر على ما فى الوسائل وفى البحار هكذا اكتب وبثّ علمك فى اخوانك فان متّ فورّث كتبك بينك فانّه سيأتى اه وكذلك فى الكافى والوسائل وما ذكره المصنّف ره غير مطابق لأحدها قوله وما ورد فى ترخيص النقل بالمعنى مثل ما فى الكافى بسنده الصّحيح عن محمّد بن مسلم قال قلت لابى عبد الله ع اسمع الحديث منك فازيد وانقص قال ان كنت تريد معانيه فلا بأس وفيه ايضا بسنده عن داود بن الفرقد قال قلت لأبى عبد الله ع انّى اسمع الكلام منك فاريد ان ارويه كما سمعته منك فلا يجيء قال فتعمّد بذلك ذلك قلت لا فقال تريد المعانى قلت نعم قال فلا بأس قوله من قولهم ع اعرفوا منازل الرّجال منّا اه ففى الوسائل عن على بن حنظلة عن أبي عبد الله ع قال اعرفوا منازل الرّجال منا على قدر روايتهم عنّا وعنه ع ايضا قال اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم عنّا فانّا لا نعدّ الفقيه منهم فقيها حتّى يكون محدّثا الحديث قوله وقد ادّعى فى الوسائل تواتر اه قال فى خاتمة الوسائل وقد تواترت الأحاديث فى حجّية خبر الثّقة كما مرّ وقال ايضا فى موضع منها وهذا امر وجدانى يساعده الاحاديث المتواترة فى الامر بالعمل بخبر الثقة وفى موضع آخر والحاصل انّ الاحاديث المتواترة دالّة على وجوب العمل باحاديث الكتب المعتمدة ووجوب العمل باحاديث الثقات الى غير ذلك كما صرّح به فيه وقال العلّامة البهبهانى فى بعض رسائله فى مقام الاستدلال على حجّية خبر الواحد وممّا يدلّ على ذلك الاخبار الكثيرة الدالّة على حجّية اخبار الآحاد الظاهرة فى تجويز المعصوم ع العمل بها بل وامره عليه وانّ الشّيعة كانوا يعملون بها وتلك الأخبار فى غاية الكثرة بل الظّاهر انّها متواترة بالمعنى يظهر ذلك للمتتبع وسيأتى فى كلام المصنّف النّقل عن العلامة المجلسى من انّ عمل اصحاب الأئمّة بالخبر الغير العلمى متواتر بالمعنى وكذا عن المحدّث الحرّ العاملى فى فصول المهمّة ايضا وح فلا ينبغى الارتياب فى صدور واحد من الاخبار الدالّة على حجّية خبر الثقة بحيث يكون دلالته تامّة ولو بظهوره فى ذلك اذ
![إيضاح الفرائد [ ج ١ ] إيضاح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4463_izah-alfaraed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
