لا ضابط كلي لتمييز المجمل عن المبين في هذه الموارد فلا بد من الرجوع في كل مورد إلى فهم العرف فيه ، فان كان هناك ظهور عرفي فهو والا فيرجع إلى القواعد والأصول وهي تختلف باختلاف الموارد.
هذا آخر ما أوردناه في هذا الجزء ـ وهو الجزء الخامس ـ من مباحث الألفاظ وقد تم بعون الله تعالى وتوفيقه.
٣٨٨
![محاضرات في أصول الفقه [ ج ٥ ] محاضرات في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4455_mohazerat-fi-usul-alfiqh-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
