...........................................
__________________
منها صحيحة يونس بن عبد الرحمن عن غير واحد عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهالسلام قالا : «ان الله أرحم بخلقه من ان يجبر خلقه على الذنوب ثم يعذبهم عليها ، والله أعز من ان يريد أمراً فلا يكون ، قال : فسئلا هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة قالا : نعم أوسع مما بين السماء والأرض»
ومنها : صحيحته الأخرى عن الصادق عليهالسلام قال : «قال له رجل جعلت فداك أجبر الله العباد على المعاصي؟ قال : الله أعدل من ان يجبرهم على العاصي ثم يعذبهم عليها ، فقال له جعلت فداك ففوض الله إلى العباد؟ قال : فقال : لو فوض إليهم لم يحصرهم بالأمر والنهي ، فقال له جعلت فداك فبينهما منزلة؟ قال : فقال : نعم أوسع مما بين السماء والأرض.
ومنها : صحيحة هشام وغيره قالوا : قال أبو عبد الله الصادق عليهالسلام انا لا نقول جبراً ولا تفويضاً.
ومنها : رواية حريز عن الصادق عليهالسلام قال : «الناس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل زعم ان الله عزوجل أجبر الناس على المعاصي ، فهذا قد ظلم الله عزوجل في حكمه وهو كافر. ورجل يزعم ان الأمر مفوض إليهم ، فهذا وهن الله في سلطانه فهو كافر. ورجل يقول : ان الله عزوجل كلف العباد ما يطيقون ولم يكلفهم ما لا يطيقون ، فإذا أحسن حمد الله وإذا أساء استغفر الله ، فهذا مسلم بالغ».
ومنها : رواية صالح عن بعض أصحابه عن الصادق عليهالسلام قال : «سئل عن الجبر والقدر فقال : لا جبر ولا قدر ولكن منزلة بينهما فيها الحق التي بينهما لا يعلمها الا العالم أو من علمها إياه العالم».
ومنها : مرسلة محمد بن يحيى عن الصادق عليهالسلام قال : «لا جبر ولا تفويض ، ولكن امر بين الأمرين.
ومنها رواية حفص بن قرط عن الصادق عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
![محاضرات في أصول الفقه [ ج ٢ ] محاضرات في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4452_mohazerat-fi-usul-alfiqh-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
