البحث في محاضرات في أصول الفقه
٤٤٣/١٦ الصفحه ٩٦ : يسأل عن ان الله تعالى لما ذا جعل
حركة الأرض قول الشمس دون العكس ، وهكذا.
ولنأخذ بالنقد
في هذه الشبهة
الصفحه ٤٢٣ : التقييد بمتمم الجعل ، ويسمى ذلك
بنتيجة التقييد. ومنها ما نحن فيه حيث ان تقييد الواجب الغيري أو وجوبه بقيد
الصفحه ١٦ : ، ضرورة أن الطلب في أمثال ذلك عنوان
للفعل الخارجي ، وليس إخباراً عن الإرادة والشوق النفسانيّ فحسب ، ولا
الصفحه ٣٤ : بالصلاح والنظام ، ويعبر عنه بالشوق الأكيد فينا ، والسّر في التعبير
عن الإرادة فينا بالشوق المؤكد ، وبصرف
الصفحه ٤٣٧ :
الغيرية في الشرعيات والعرفيات تدلنا على إيجاب المقدمة حين إرادة ذيها مثل
قوله «تعالى إذا قمتم إلى
الصفحه ١١٠ : .
أما الأول فمضافاً إلى ما تقدم في ضمن
البحوث السالفة بصورة مفصلة نقد نظرية الجبر وإثبات الاختيار ان
الصفحه ١٢٨ : ، بداهة ان الشوق
النفسانيّ إلى شيء بنفسه لا يعقل الا عن فائدة عائدة إلى الفاعل ، وذلك غير متحقق
في الأحكام
الصفحه ٣٢٥ : وعدم كونه كذلك ثالثة بل ربما يكون القيد مبغوضاً في نفسه
، ولكن المقيد به مورد للطلب والشوق وذلك كالمرض
الصفحه ٣٥٠ : ، والجامع ان يكون نحو المقصود ، بل مرادهم من هذا
الوصف في تعريف الإرادة بيان مرتبة الشوق الّذي يكون هو
الصفحه ٣٥٢ :
فقد تقدم في ضمن البحوث السالفة ان الشوق النفسانيّ كما يتعلق بأمر حالي
كذلك يتعلق بأمر استقبالي
الصفحه ٣٥١ : خاصة من الشوق الحاصل في أفق النّفس ، وهي
المرتبة التي يكون من شأنها انبعاث القوة العاملة في العضلات
الصفحه ٣٥ :
فيه تعالى ، هو انا لمكان إمكاننا ناقصون في الفاعلية ، وفاعليتنا لكل شيء
بالقوة ، فلذا نحتاج في
الصفحه ٣٦ : الإرادة الفعلية التي هي من آثار إرادته الذاتيّة.
ولنأخذ بالنظر
في هذه النقاط :
اما النقطة
الأولى : فهي
الصفحه ٥٣ : دون ان تنقاد لها. نعم قد يمكن
للإنسان ان يحدث الإرادة والشوق في نفسه إلى إيجاد شيء بالتأمل فيما يترتب
الصفحه ٤٤٢ :
(٥٣)
نقد هذا
الدليل بشكل موسع
(٩١)
نشير في ختام
الشوط الى نقطتين
(٥٧