البحث في معاني القرآن
٣٥٨/١ الصفحه ٤١٩ : (سَلَماً) وسلم وسالم متقاربان فى المعنى ، وكأنّ (سَلَماً) مصدر لقولك : سلم له سلما والعرب تقول : ربح ربحا
الصفحه ٣٩٠ : أمر به.
وقوله فلمّا
أسلما وتلّه للجبين [١٠٣] يقول : أسلما أي فوّضا وأطاعا وفى قراءة عبد الله (سلّما
الصفحه ١٤٥ : رفع ، إن شئت رفعته بإضمار (هو) تريد
: هو ما شاء الله. وإن شئت أضمرت ما شاء الله كان فطرحت (كان) وكان
الصفحه ١٣١ : اوأنشدتنى امرأة عقيليّة فصيحة
:
لئن كان ما
حدّثته اليوم صادقا
أصم فى نهار
القيظ للشمس
الصفحه ٧٩ :
وقوله : (يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ
:) [٤٤] رفع تابع ليأتيهم وليس بجواب للأمر ولو كان جوابا
الصفحه ٣٥٢ :
تجعل (هو) اسما كان صوابا. أنشدنى الكسائىّ :
ليت الشباب
هو الرجيع على الفتى
الصفحه ٤٠٣ : أشططت. فلو قرأ قارئ (ولا تشطط) كأنه يذهب به إلى معنى
التباعد و (تشطط) أيضا. العرب تقول : شطّت الدار فهى
الصفحه ٢٠٥ : يُصْحَبُونَ) يعنى الكفار يعنى يجارون (وهى (١) منّا لا تجار) ألا ترى أن العرب تقول (كان لنا (٢) جارا) ومعناه
الصفحه ٢٩٨ :
أصبح رآه أسود ، فقال أعبدا سائر الليلة ، كأنه قال : ألا أرانى أسرت عبدا
منذ ليلتى. وقال آخر
الصفحه ٤٧ :
أساطير الأولين. ولو كان (أضغاث أحلام) أي أنك (١) رأيت أضغاث أحلام كان صوابا.
وقوله
الصفحه ٥٣ :
قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ) (ما) التي مع (فرّطتم) فى موضع رفع كأنه قال : ومن قبل هذا تفريطكم فى
يوسف.
فإن
الصفحه ١٥٠ :
ومثله مسار
ومسير ، وما كان يشبهه فهو مثله.
وإذا كان يفعل
مفتوحا من ذوات الياء والواو مثل يخاف
الصفحه ١٦٢ : والألف (٢) كان فيه وجهان : الجزم على الجزاء والشرط ، والرفع على
أنه صلة للنكرة بمنزلة الذي ، كقول القائل
الصفحه ٢٧٢ : : بالسّكينة والوقار.
وقوله (وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا
سَلاماً) كان أهل مكّة إذا سبّوا المسلمين
الصفحه ٣٦٨ : غير الأوّل ، ثم كنى عنه (١) بالهاء كأنه الأوّل.
ومثله فى
الكلام : عندى درهم ونصفه يعنى نصف آخر. فجاز