الصادق باين ترتيب گفته ). والرسالة الثانية في ذكر الفروع من الأعمال والأذكار لهم أوله ( باب در بيان رسالة چيت سازى وتو گرفتن قالب وپختن رنگ وشستن كار ) آخره : ( اين چند كلمه جهت أستاذ محمد مهدي در سلخ ربيع الأول نوشته شد ) ، والنسختان موجودتان عند السيد محمد المحيط الطباطبائي مدير مجلة المحيط الطهرانية ( أقول ) ولعلهما من تأليف بعض العلماء ألفه بهذا اللسان للتقريب إلى أذهان العوام بعبارات عامية ليسهل عليهم فهمها ، بل المحتمل أن المؤلف من أبناء بعض أهل هذه الصنعة مطلعا على مزاياه ، ومنهم المولى محمد تقي بن نظر علي چيت ساز التستري المعاصر للسيد عبد الله التستري وقد ترجمه مع الإطراء في تذكره تستر الذي ألفه في (١١٦٤).
( ١٥١٤ : چيني سازى ) في صناعة الظروف والآلات الخزفية ( بل قسم خاص من الخزف تنسب عند الإيرانيين إلى الصين ) وكيفية ترتيب طينها وسائر موادها على الطراز الحديث أوله ( بدان كه ساختن چينى را بأيد دو نوع ملاحظة نمود. يكى موافق علم يعني طبيعت خاك. ويكى مطابق عمل يعني كار دستى ، واين علم وعمل غير از ). وهي في ألفين وتسعمائة بيت تقريبا ترجمها عن كتب إفرنجية إدارة دار الترجمة المؤسسة في طهران في أوائل عهد ناصر الدين شاه ، نسخه منه كتبها مسيح بن المرحوم محمد باقر الفيروزآبادي
__________________
(٣) جانباز بغدادي (٤) راحتي حبشي (٥) نعمة الله (٦) لطف الله (٧) شاكري محمد (٨) باب الله (٩) شاهمير تبريزي (١٠) مقبل مكري (١١) أستاذ علي (١٢) أستاذ مير محمد هندوستاني.
وإن كبار هذه الصناعة كانوا ألفا وتسعمائة وثلاثين شخصا ، وإن الخشبة الطابعة للنقوش هي من شجرة طوبى نزلت على الأستاد سعد الدين الشامي أو الشاهي ـ الترديد منه ـ ونحته عبد الله الحبشي وعبد الله الحلبي.
وأما الرسالة الثانية فهي في الأحكام والتكاليف الثابتة لأهل هذه الطريقة من الأدعية والأذكار عند أعمالهم ، والواجبات الأخلاقية وغيرها.
وقد يتراءى للناظر في هذين الرسالتين أن في عصر الدولة الصفوية كانت لأصحاب صناعة ( التصوير على المنسوجات ) مؤسسات مذهبيه خاصة بهم ، إن لم نقل أن الدولة كانت قد أسست لكل صنف من أصناف أصحاب الصنائع ، وكل قسم من أقسام الكسبة تشكيلات دينية ثبت فيهم روح التصوف والتشيع. فأنا نرى شيوخا وعرفاء كانوا ينتسبون إلى صنعة خاصة كـ « پير پالان دوز » وغيره. وكما نرى أن كثيرا من أصحاب الصناعات في إيران يقدسون آلات صنائعهم حتى اليوم.
«المصحح».
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
