القيامة ، فليكن آخر كلامه من مجلسه : ﴿سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ* وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ* وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ » (١) .
وفي ( الكافي ) و( الفقيه ) ما يقرب منه (٢) .
وعن الصادق عليهالسلام : « من قرأ سورة الصافات في كل يوم جمعة ، لم يزل محفوظا من كلّ آفة ، مدفوعا عنه كلّ بلية في الحياة الدنيا ، مرزوقا في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق ، ولم يصبه في ماله وولده ولا بدنه سوء من الشيطان ولا من جبار عنيد ، وإن مات في يوم أو ليلة بعثه الله شهيدا وأماته شهيدا وأدخله الجنة مع الشهداء في درجة من الجنة » (٣) .
وعن الكاظم عليهالسلام : « أنّها لم تقرأ عند مكروب من موت إلّا عجّل الله راحته »(٤) .
قد تمّ تفسير السورة المباركة ولله الحمد.
__________________
(١) تفسير البيضاوي ٢ : ٣٠٥ ، تفسير أبي السعود ٧ : ٢١٢ ، تفسير روح البيان ٧ : ٥٠٠.
(٢) الكافي ٢ : ٣٦٠ / ٣ ، عن الباقر عليهالسلام ، من لا يحضره الفقيه ١ : ٢١٣ / ٩٥٤ ، تفسير الصافي ٤ : ٢٨٨.
(٣) ثواب الأعمال : ١١٢ ، مجمع البيان ٨ : ٦٨١ ، تفسير الصافي ٤ : ٢٨٨.
(٤) الكافي ٣ : ١٢٦ / ٥ ، تفسير الصافي ٤ : ٢٨٩.
![نفحات الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٥ ] نفحات الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4438_nafahat-alrahman05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
