العامّة)»(١).
وتكون هذه الروابط على أقسام :
ـ الروابط المدرجة للحجج ، مثل : حتّى ، بل ، لكن ، يلحقها : الروابط المدرجة للنتائج ، مثل : إذن ، لهذا.
ـ الروابط التي تدرج حججاً قوية ، مثل : حتّى بل ، لكن ، والروابط التي تدرج حججاً ضعيفة.
ـ روابط التعارض الحجاجي ، مثل : بل ، لكن ، وروابط التساوق الحجاجي ، مثل : لا سيّما ، حتّى(٢).
إذن فالروابط الحجاجية تعين في إنتاج الدلالة وتماسك الخطاب من خلال ربطها بين القيمة الحجاجية لقول ما وبين النتيجة(٣).
وفي ميدان بحثنا (الخطبة الفدكية) للسيّدة الزهراء (عليها وعلى آلها أفضل الصلاة والسلام) ، تنوّعت مظاهر الروابط الحجاجية فيها ، وسيكون التطبيق وفاقاً للأطر المذكورة آنفاً ، وعلى النحو الآتي :
١ ـ روابط التعارض الحجاجي(٤).
٢ ـ روابط التساوق الحجاجي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) الحجاج في اللغة : ١٤.
(٢) ينظر : الحجاج في اللغة : ٦٥.
(٣) ينظر : الروابط الحجاجية في رسائل الإمام الحسن عليهالسلام أ. د عبد الإله العرداوي : ٢.
(٤) ينظر : رسائل الامام علي "عليه السلام" دراسة حجاجية ، رائد الزبيدي : ٩٨.
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٩ ] [ ج ١٢٩ ] تراثنا ـ العدد [ 129 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4430_turathona-129%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)