البحث في تراثنا ـ العدد [ 129 ] ٦٧/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٩٤ : ، أو تحسيناً(٢) ، هذا هو الأصل في
هذا الرابط (تقوية الكلام) ؛ من ذلك قولها
عليهاالسلام (ابتدع الأشيا
الصفحه ١٤٧ : القيامة ، ولا نبيّ بعده إلى يوم القيامة ، فمن
ادّعى بعد نبيِّنا أو أتى بعد القرآن بكتاب فدمه مباح لكلّ من
الصفحه ١٤٨ : الجانب اللغوي فقط
للمفردة القرآنية ، حيث يذكر المعنى المراد منها بكلمة أو بكلمات أوضح وأسهل أو بكلمة
الصفحه ١٦٧ : بِمَعْرُوْف أَوْ تَسْرِيْحٌ بِإِحْسَان)(٢).
«عن أبي القاسم الفارسي
قال قلت للرضا عليهالسلام : جعلت فداك
الصفحه ١٩٩ : :
الاستدلال على الموارد :
أو البحث الصغروي ،
ونجد أنّ أقدم الكتب الفقهية الموجودة بين أيدينا كالمقنعة
الصفحه ٢٢٠ : اللفظي بين كون المخصّص منوّعاً أو موزّعاً ، وقال في ختامها : «كذا أفاده سيّدنا
الأستاذ العلاّمة في المقام
الصفحه ٢٤٦ :
التوصل إلى ماء الوضوء.
كما لو فرض وجود لصّ
في الطريق الذي يُراد إتيان الماء منه ، أو كان في
الصفحه ٢٥٧ : إلى الشارع ،
بعد فرض جواز تركه وعدم الالتزام به ، كما ذكرنا في صورة الإباحة سواء كان في الماليّات
أو
الصفحه ٢٥٨ : .
وهذا الإشكال وارد
على القاعدة المذكورة على جميع التقادير في معنى القاعدة ، عقليّة كانت القاعدة أو
الصفحه ٢٦٣ : الكثيرة(٥) ـ تعطي أنّ في نفس
بذلها شيئاً يقاومه ويوازيه حال من نفس المال مثل نموّ المال أو البدن ، أو يرفع
الصفحه ٢٦٤ :
القذارة ، أو غير ذلك
من الفوائد. فيكون المال المبذول مصرفاً لتحصيل هذه المنافع ، ودفعاً للمضارّ
الصفحه ٢٦٥ : المترتّبة على فعلها ، مثل حصول صفة الطهارة في المال
، أو النموّ والكثرة ، أو حصول الوسعة(٢) في الرزق
الصفحه ٢٧٤ :
وإذا صار مدلولها نفي
الحكم في الواقع ، وجاء دليل مطلق ـ مثل (أَقِيْمُوا الصَّلاةَ)(١) أو (كُتِبَ
الصفحه ٢٨٩ : ء بهذا الخصوص أو نفيه بل كلّ ما في الأمر أنّه استند
إلى ما رواه ثقات الشيعة ومحدّثيهم أنّ الإمام أمير
الصفحه ٩ : العدوانية لا تحقّق أيّ هدف
لهذا الطرف أو ذاك).
وفي كلمة له ألقيت
خلال افتتاح الملتقى الأوّل لعلماء السنّة