الصفحه ٢٣١ : رسول
الله (صلى الله عليه وآله) : أيسرّك(١) أن يكون لك عذق(٢) في الجنة بنخلتك؟
قال : لا.
قال : لك
الصفحه ٢٣ : النُعمان؟ هذا ليس واضحاً(٢). ومن ناحية أخرى لم يتّضح سبب احتمال صاحب روضات الجنّات أن يكون هذا اللقب
نسبةً
الصفحه ١٣١ :
قصره على وجهه فشكرت
الجنّ الأرضة على صنيعها ، فلأجل ذلك لا توجد الأرضة في مكان إلاّ وعندها ما
الصفحه ١٥٩ : يضرّ به ، فشكا
ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدعاه فقال : أعطني نخلتك بنخلة في الجنّة
فأبى
الصفحه ١٦٣ : عزّ وجلّ خلق آدم حجّة في أرضه وخليفة في بلاده ،
لم يخلقه للجنّة ، وكانت المعصية من آدم في الجنّة لا في
الصفحه ٢٢ :
مواصلة الكلام بشأن سيرة أبي عبد الله النعماني.
لقب النعماني :
يشير صاحب كتاب روضات الجنّات في ترجمة
الصفحه ٩٣ :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) هناك كتاب باسم
كتب الحروف ، مثل كتاب(معاني الحروف ، الجنى الداني ، مغني اللبيب ، والأزهية