عن قول الله : (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُك)(١) فقال : هي محبوكة إلى الأرض ، وشبّك بين أصابعه ، فقلت : كيف تكون محبوكة إلى الأرض والله يقول (رَفَعَ السَّماوَاتِ بِغَيْرِ عَمَد تَرَوْنَها)(٢)؟ فقال : سبحان الله ، أليس يقول : بغير عمد ترونها؟ قلت : بلى ، فقال : فثمّ عمد ولكن لا ترونها ، قلت : كيف ذلك جعلني الله فداك؟ قال : فبسط كفّه اليسرى ثمّ وضع اليمنى عليها ، فقال : هذه أرض الدنيا والسماء الدنيا عليها فوقها قبّة ، والأرض الثانية فوق السماء الدنيا والسماء الثانية فوقها قبّة ، والأرض الثالثة فوق السماء الثانية والسماء الثالثة فوقها قبّة ، والأرض الرابعة فوق السماء الثالثة والسماء الرابعة فوقها قبّة ، والأرض الخامسة فوق السماء الرابعة والسماء الخامسة فوقها قبّة ، والأرض السادسة فوق السماء الخامسة والسماء السادسة فوقها قبّة ، والأرض السابعة فوق السماء السادسة والسماء السابعة فوقها قبّة ، وعرش الرحمن تبارك وتعالى فوق السماء السابعة وهو قول الله : (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَات وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ)(٣)»(٤).
وهناك رواية يعلِّم فيها الإمام عليهالسلام أبي نصر البزنطي بشكل عملي كيفية المسح على الرجلين :
«عن ابن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام قال : سألته عن المسح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) الذاريات : ٧.
(٢) الرعد : ٢.
(٣) الطلاق : ١٢.
(٤) بحار الأنوار ٥٧/٧٩.
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٩ ] [ ج ١٢٩ ] تراثنا ـ العدد [ 129 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4430_turathona-129%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)