مَقْسُوْمٌ)(١)»(٢).
١١ ـ التفسير التصويري.
في بعض الأحيان يكون الإمام في مقام شرح الآية ورفع الإبهام والإجمال عنها ، وذلك من خلال الاستعانة بتصوير الحالة للسائل ، عوضاً عن تبيين المفردات وشرح الآيات؛ حيث شوهد كراراً هذا الأسلوب في تفسير الآيات في سيرة المعصومين عليهمالسلام ، ومن بين هذه الروايات ما بيّنه الإمام الرضا عليهالسلام عمليّاً لعبد الله بن سنان في تفسير آية (وَالَّذِيْنَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً)(٣) ، فبسط كفّه وفرّق أصابعه وحناها شيئاً ، وعن قوله تعالى : (وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ)(٤) فبسط راحته وقال : هكذا ، وقال : القوام ما يخرج من بين الأصابع ويبقى في الراحة من شيء(٥).
وكذلك في الرواية التالية :
«عن الحسن بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام قال : قلت : أخبرني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) الحجر : ٤٤.
(٢) تفسير العياشي ٢/٢٤٣.
(٣) الفرقان : ٦٧.
(٤) الإسراء : ٢٩.
(٥) الكافي ٤/٥٦.
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٩ ] [ ج ١٢٩ ] تراثنا ـ العدد [ 129 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4430_turathona-129%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)